ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 ~~ورةالهمزة كيه او مدنية- تع اباث (يم القه الاختن الرعيمر وبل يكل مزة لمزة) كثر الفية والطمن ف أعراض اناس قولا وصلا صريحا وإشارة وتقدم النفصل فى الهر واللمز فى صورة الحجرات، نزلت فى أمية بن خملف والوليد بن المغيرة ونحوهما من شأته غية النبى صلى القه علبه وسلم والمؤمنين والحكم عام بدلبل لفظ كل (القيى جمع) بالتعفيف للحمهور والنشديه لابن عامر وحرة والكسانى بدل من كل (مالا) كثيرا أو منموما يعذب به يوم القبامة (وعذده ) أحصاء بمذه وضطه مرة بعد أخرى كما هر شان البغلاء أو جعله عذة وذخيرة لحوادث الدهر . قال الاخقش لموسر : ما تقعل بالرف المال؟ قال أجعله عتة لجفوة السلطان ونوالب الزمان. قال: إذا تدعه لمن لا يحمدك ويرد على من لا يعذرك ( يحمسب) لجهه (أن ماله أخلده) جعله عالدا لا بموت أبدا ، اذحب المال اضخله عن الموت او طول أعله حني كان بعمل مل من لا يظن الموت من تشديد الاركان وتشيه البنيان (كلا ) ردع له عن حانه (تينةن ) جواب قسم محذوف اى لبطر حن (فى العطمة) من أسماء النار أى الى تحطم اى تكسر كال ما الت فيها جمزاء له على ذم اعراض النام ، واسنعير له البذ الدال على تماية الحفارة (وما أذر اك ما السطمة) ما النار النى لها هذه الخامية (تار اقه) تفسبر لها والإضانة للنعظيم والتهويل (الموققة ) الى أو قدها للانتقام وما أونده لا يتذر (اليى تطلع) تشرف (على الأفيدقر ) القلوب تسول عليها بالإحراق والها أند من الم غيرها للطفيا ولذا خصها بالذكر ولأنها معادن الانوب ومصادرعا ليكون العذاب على قدر ما تولا منا ( إآنها علبيم) عمع الضعير رعاية لمعنى كل (موصدة) بالراو والهمرة على مافى سورة البله أى مطبقة (فى عمد) بفتح الحرفين للجمهور وضمهما لحمزة والكال وشمبة أى موثقين فى أهدة (سددة) مدودة حال من المجرور أى تغلق علبهم الأبواب حال كونهم مللين فى العمد كاللصوس فى المقاطر لانهم سراق الاعراض، أو حال من خير *موصدة* والمعنى يفلق علبهم أبواب النار وتويق بالأهمدة توكيدا لبأمهم من الخروج وعلى هذا تكون النار داغل العمد واظ أطلم . قلت : المقاطر جمع مقطر خشة فيها خردق على قدر سعة أرجل المحوسين.
اثم نفس سورة المزة
Halaman 1129