1123

============================================================

9

ورةالفدر مكية او مدنية س او سب ايات (يسثم اقله الرتحنن الرجبم إنا أنرلناه) أى القرآن بجهملة واحدة من اللوح المحفوظ ال السماء الدنيا فكنبه السفرة ثم نزل منحما فى ثلاث وعشرين سنة (فى ايلة القدر) سمبت يذلك لشرغها او لنقدير الآجال والأرزاق وحوادث المام كلها فيها ويرفع ال الملانكة لتمتثه : فثم شان الفرآن بأن خص انزاله فها واسنده اليه واشمر إشارة إلى انه للعلم الذى لا يذهب الوهم إلى غيره ( وما أقراك) اعلك با لحد (ما لبلة القدر) تعظيم ادأنتها وتعجيب منه ثم ينه بقوله (ليلة القدر خير من ألفي شمر) أى القيام بالعادة فيها خير من القبام بالمبادة فى ألف شهر عالية عنها وهى ثلاث وثمانون عاما وثلث عام رن الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ومن قام ليلة القدر إيمانا واعقابا غفرله ما تقدم من ذنبه والاكثر على أنها فى أوتار العشرة الآخيرة من مضان ومن علامثها أن ليلتها ساكنة لاحر ولا برد ولا يرمى فيها يكوكب صافية كأنها فمر وتطلع الكمس فى صبيحتها ليس لها شعاع ثم بين مافضلت به على ألف شهر بقوله اتنزل الملا يكة) جيما (والرومع) اى جريل خص التشريف أوخثقآ لانراعم اللايكة الا تلك اللة (فبها ) ق اللة ال الارض او الى السماء الدنبا ( يا فذو ربيم) بامره ( ين كال امير) لا جل كل امر قضاء الله فيها بذلك السنة إلى قابل وإنما تنزل تعظيما لها وتشرا لخيرها وبركتها (سلام يى) خير مقدم ومبندا اى ما هى الا سلامة نحو تميمر أنا أى لا يقضى فيها إلا السلامة والخير لا يتطيع الشيطان فبها عمل سوء وقيل سميت سلاما لكثرة سلام الملاكك فيها على التؤمين والاؤمتات (خى مطلع الفحر) بقنح اللام للسمهور وكرها للكساتى : طلو عه أو وتته غابة للسلامة أو السلام .

اناسه وداص

Halaman 1123