ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
89
سورة لم يكن مكيه أو مدنية- شع آيات (ينم أقي التمين الرجيه . لم يكبي الون كفررا ين) لبان ( أهل الكتاب) البهود والنصارى ( والمشركين) عده الامنام ( منقگين ) نحر و يكن ، اى زائلين عماهم عليه من ديهم او الرعد باتباع الهق اذا جاهم الرسول المرعود ( عنى تاتيهم) اى انهم ( البة ) الحعة الوالحة ريول ين أله) بدل من الينة وهو النبى صلى الله عليه وسلم (ينلو تحقا مطهرة ) من الاطل (يبما گنب) احكام مكوبة (قحة" مسنقسة أى ينلو مضمون ذلاكو*و القرآن فا نفكرا واثر فو ابه دذلك فنهم من أمن ومنهم من كفر، ويحتمل ان المراد لم يكن هولاء منفكين من أسر الله واظره لهم حتى بعث البهم وسولا تقوم عليهم به الححة وتتم على من آمن به النعمة فكانه قال ما كانوا لبزكوا سدى ذكره ق الجرامر ثما ذم أهل الكاب لانهم لم ينفزقوا فى ام محمد الا بعد ما علوا حة بوته بالابات بقوله (رسما تقرق الدين أو توا الكيتاب ) ف الابمان به صلى الله عليه وسلم ( الا بن بعد ما صلتهم التينة) دا منهم توبيخ لهم بحعل ما يعدونه سبب الوفاق حبب الاقراق كقوله وقلما جادهم ما عرفوا كفروا به * وآفرد منا اهنل الحاب لاجم إفا تغر فوا مع علهم *الشركون اول بذلك ( وما أيررا) ف التورانة والانحبذ (إلا يبعدوا أله تخلعين له الدين) لا يشركون به (حتقا، ) مانين عن الباطل او بستفيمين علي ملة الداعي ووين حد اذا يمله بكيف كفروا به (وبفيسوا الصلاة ويزتوا الزكاة وذلك دبن) للة (القبمة) للنقبمة ( إن الذين كفروا ين أهل الكينابه والمشركين فى تاي حهم حاله بن يبنا) يوم الفبامة او ف الحال لملا بستم ما يومب ولك (أو لكثنلك ثم شر للبر بتو) بهز لباني وابن ذكوان والياء للبانين ف الوبين اى الحليقة إن لنين آمثرا وعميلرا الضالبعاع أوتلين ثم تخلد النرينة حراوقم يمند رتبم بمنات عذن تحرى من تختها الانار عالين فيبما ابدا ريى آله تنهم) استناف بما يكرذ لم ربادة على جراهم وهو رهى اله وهو فوق ذلك الجزاء ورضوان من الله أكبر ( درضوا عنه) بما منعهم ما لا مزيد عليه (ذلك يمن خشى ربه ) واتل آرامره : قال بونر : غالف أهل مكا المرب نهمزوا البربنة والنبى وكذا من حيوي [ثم قسير مورة لم يكن ]
Halaman 1124