1121

============================================================

18

الى كانوا يعلونها وهم اقرياء استثناه سقطع على النأويل الأول فى أسفل سافلين واما على الثان فنصل ظاهر الاتصال. وفى الحديث : إن المؤمن إذا رة الى أرذل الصمر كتب له خير ما كان بعمل فى قونه.

ثم وبخ الله الإنسان الكافر على النكذيب بقوله ( فما يكذيك ) أبها لاكافر التفائا أى ما الذبى يحملك على الكذب فإن مكنب الحق كانب ( بعد ) بعد هذه الهلائل من خلق الإنسان ورده إل أرذل العمر الدالة على القدرة على البعث (بالدين) بالجزاء المبوق بالبعث والباء للسببية او ما يحمملك مكذبا بذلك ولا جاعل له ، ويحتمل الخطاب للرحول صلى الله عليه وصلم أى أين ثىء كذبك يا عمد دلالة ونطقا بعد هذه الدلاتل (ألبس الله بأحكم العا كرين) منما وتديرا ومن كان كذلك كان قادرآ على الإعادة والحزاء وهر تحقبق لما سبق . وفى الحديث : من قرأ بالتين إل آخرها فلبقل يلى وأنا على ذلك من الشامدين .

أخر جه الزرمذى لكنه ضميف قاله اين العربى (نمننير سورة وصي] سورهآ اقرا كيه نع عشرة آ (صدرها إلى مالم يعلم أول ما نزل من القرآن وذلك بغلر حراء دواه البخارى (ينم أر الرحتن الرجيء آترا) أر جد القر اشبتدتا (بأسم وبك) ار مستعبنا به (الذيى خلذ) ك شيء ثم أفرد ساهو أشرف وأدل على وحوب العيادة المقصود من القرامة بقوله (تخلق الاثان) المنس (يمن قلقر) جمع علقة لان الانسان فه منى الجع لجممت باعنار الافراد ولما كان أول الواجات معرفة الله بالبرهان نزل أولا ما يدل على وجوده وكال قدرته وحكته (آقرا) تا كيد للأول او الأول لنفسه والثانى للنبليغ او الأول علرج الصلاة والثان فيها (وربلك الأكرم) الاى لا يوار يه كريم لانه يتعم بلا عوض : حال من ضمير افرا ( الذيى علم ) الحط ( بالقلم) لنقييد الطوم وإعلام البعبد دليل على اكريته لان كل عطبة دون العلم كتقطة من المحيط "وقل رب زدن عليا وفيه رمن الى فضل الكنابة لانها آلة النعليم وضابطة الع ادنس د بلظل اد بس عله فسندم وقل لانتلذ) المس (تات بتدم نل نده سه

Halaman 1121