1118

============================================================

8

الدداب عر رجرات مه لابه واج كا ياد مابهان ابهان الل سيه ايتدفت بالا وعثر أراق فأعنقه فله كما لال تعال ( الذى يؤتى ماله ) فى مصارف الخيم (يتزك) يطلب ان يكون زكيا عنه اه لا رياء بدل من يزق داخل فى عكم الصلة أو حال من قاعله ولما قال الكفار افا اشترى بلالا وأعنقه ليد كانت له عنده نول ردا عليهي (وبما لأجمه ينيه ) عه ابى بكر (ين يعةه تجريا) يفيد *ارانما ( إلا) لگن فمل ذلك (ابتناء رجمو ربو الأعلى) اى طلب نواب الله (وتوف يرضئ) بما يعطى من الثواب فى الحمة ، والآية تشعل كل من فعل ثل فعله فيعد هن النلو ريتاب وهو وعد جميل فى إبهامه ما لا يخن (ن نر سوره اليل] سورة والضحى كيه اعدى عشرة ايه ( ينم آقه الرتطي الرجيم. والضحين ) اول النمار إذ فيه يظهر سلطانه أو كله (والليله إذا تحى ) غطى بظلامه متعد أو كن من جهمى الحر سكنت امواجه وتقديم الليل فى الورة المنقتمة باعتبار الأصل وتقديم النهار هنا باعنبار الشرف (ما ودعك ربك ) ما تركك با محد ترك المودع (وما قلى) ما أيفضك : قول مذا لما قال الكفار عنيد تأغر الوهى عنه لخحة عشر يوما إن ربه ودعه وقلاء (وللآنيرة خر لك ين الأولى ) اى الاوقات الستقيلة خير لك من الايام الماضية فإنه يعلو شانك فيها ويظهر وينك على ساتر الأديان أو الدار الآخرة لبقائما عالصة من الشوائب خير ما تعطى فى الدنبا (ولسوف بعطيك ربك ) ف الدارين غابة المنى ( فترضئ) بحيث لا يبق لك طلب بعد تلك العطية حذف المفقعول لإراية العموم فيد غل فبه مقام الشفاعة وساتر المزايا الخاصة به والام للابتداء دخل الخبر بعد حذف المبتدا والتقدبر ولانت سوف مطبك لا للقم لانها لا تدخل على المضارع الا مع انون وجمع مع حوف للدلالة على أن العطاء كائن لا نحالة وإن تاخر لحكة . قال عليه السلام لما تزلت : إذا لارمى وواسد من ايتى والطار.. الحدت الدانم مراباضم بنيى بد سني والن جمذاذ) بدك

Halaman 1118