1117

============================================================

18 وره و واحذر وا نوديا عن سقياها (مكذيوه ) فيما عذرهم به من نزول العذاب (نعتقروها) تلوها ليلم لهم ما تشربه ({ ندمدم ) أطبق (علبيم رهم) لعذاب وههم به ل{ بذنهم ) بيه ( نسواها) أى الدمدمة ههم بهما قلم يفلت منهم صغير ولا كبير ، او ثمود بالأرض (فلا يخاف) بالفاء للمطف لنافع وابن عامر والواو للحال للباقين (عقلعا) عتى الدسمة او التسوبة : أى تبتها .

(تم تفه مورة والشمس) سورة والليل كه اسى وعشرودان (يسم انفه الرمكن الرحيم واليل إذا يبنتي) بظلته كل ما ين للسماء والارض ( والثمار اذا يحلي ) تبين وانسككف بانسلاخ اللبل عنه وإذا هنا كا تقذم (وما خلق لذكر والأتتى) أى والقادر الذى خلق الزوجين من كل نوع او آدم وحواء ويحود منا ان تكون ما مصدرية وقرئ والذكر والاتى وجواب القسم ( إن سمبخم لقتيا) بع شنيت اى مساعيكم محنلفة الاغراض فعامل للهنة بالطاعة وعامل للنار بالمععية كا ضصله بقوله (وفاما من اعطي) حقراق (واتق) سصينه (وصدق بالمسنى) بالكلمة الحنى لا اله الا اقه أو الثتربة المحنى الجمنه (تتيرة للبسريا) لمنة او للخله انى تودى ال اليسر والراحة (وأما من بيل ) بعق الله تعال ( واتتن ) من نوابه بالمطايم الفاذ (وكذب بالستقه) بمد لول كلة التوحبد أو بالثوية الحنى وهى الجنة (تمستيسره) نيت (للمسرئ) نحذله على الهاربقة للى اختلرها المؤدية إلى النار أو لنار (يرما ) تافية (يننى عنه ماله إذا تردما ) سقط فى القبر أو النار او ملك تفعل من الردى (ان علينا للهدي) للتلاله والإرشاد إلى طريق الصواب بتشريع الأحكام ويان الخلال والمرام (دإن لنا للاخرة والأولى ) الدنيا نعطى فيهما ما نشاء لن نشاء لن طلبهما من غيرتا نقه أضطا (فأتر تݣم) خوفكم با أهل مه ( تلرا تلظي) بحذف احدى النامن تلهب (لا يصلاةا) لا بد نحلها ويقاسى شداتآدها ( إلا الأشق ) بمعنى الشق وتققم ما فيه ى سورة الاعلى ( النيى تنب ) النبى (وتولى) عن الابمان دليل على أن المراد بالصلى المؤبد ( وجنها) ببعد عنها (الاثفي) بمغنى

Halaman 1117