1116

============================================================

8

سورة والشس عشره آبه (بسم الله الرخمتن الرجيم والثسر وشحلها) ضونها: أفسم بهما لان كلا منهما من بداتع صنمه والضحوة وقت او تفاع اانهار والضحى فوق ذلك قلبلا والعضحاء بالفنع والمله فرقه إل قرب الزرال (والقسر إفا تلاها) تلا طلوعه طلوع اشس أول الشمر أو غروبها ليلة البدر او ثلاما فى النور والكمال ليلة البدر تكون كوقت لضحى ( والنهار إذا جلاها ) أى الشم او الطلة او الدنيا او الأرض وإن م بهر ذكرها للعلم بها ( واللل إذا يغتاها ) ينشى الكم بظلمته او الآنان او الارضر، و" إذا فى الثلاثة لمجمرد الظرفية والعامل فيما فعل الفسم قاله الحل، والحق أن الظرف لبس مته لقا بفعل القسم تان التقيد بالزمان غير مراد لاحالا ولا استقبالا، بل المعنى وعظمة المبل وفت غشيانه لآن الإقسام بالتوء اعظام له ، قاله ف غاية الامانى (والسماء وما بناها ) "ماه لبت مصدرية لفرله وفألهمها بل موصولة أرثرت على من لإرادة الوصف فبفيد لامة كانه قال والسماء والفادر العظيم الذى بناها وكذا يقتر ما يناب فى غيرها من قوله ( والارض وما طاها) بسطها (دتيي) بمعنى نفوس (دما سزاما) ف الخلفة ف احت تقريم يتعديل الأصناء وافاضة الروح والقوى ( فألهمها تحررها وتقواها) اى بين لها طريق الخير ولشر وععل لها نوة بصح منها اكتابهما بعد كمال القسوبة بالبلوغ الذى منه تكامل الفوى فلذا عطف بفاء النعقيب وقذم الفحور دلالة على غلينه عليا ورعاية لرموس الآى وجواب القسم (قد أتلح) عذف منه الام لطول الكلام ( من زثاها ) طهرها من الذنوب والاخلاق الدمبمة بالاعمال البية (وتد خاب ) خسر (من دساها ) أنخاها وأطفا تور الفطرة بظلات المعامى أسه دشر ابدلت الثانبة باء كأ ملبت تخفيفأ قبل قوله اقد أقلع ، مستطره لذكر بعض احرال النفس والحراب عذوف تقديره ليدمدمن الته قريشا بالتكذيب كما ومدم على ثمود دل عليه (كذبت تعود) صالحا (بطقواما) بسبب طفيانها وهو اسم بمعتى الطقبان ولفنا قلبت باؤه واوا فرقا بن وين الصفة (إذ انسة ) ارع غظرف لكذيت او طنواها ( اشتاها) اشق ثمود وهو تدار بن سالف ال عقر الناقة برضاهم ( ققال لهم رسول أقو) صالح ( تأة ألر) نصب بالنعذير والإضاقة فيا وذ الرسود اكترب وراد شرى مل بام ارسول ل، اول به (اسدال ( وتقاما) اى اخروا مزم] 12_ -

Halaman 1116