1115

============================================================

1 ~~الالف واللام لعن فيشترك معه فى الخطاب كل من ظن شل ملته وفعل مثل ضله -.اه. ( بقول) الانسان مفتغرا ( أملكت) أفقت (مالا لبدا) كثيرا بعضه على بعض بريد ما ينففه رياء وسمعة ذ الخاعلية او فى معاداة النبي عليه اللام ( أبحسب أن) اى أنه (لم يره أحد) حين ينفق بعلم قدر ما أنفق رباء ولظرا والله عالم بقدره وأنه لب ما ينكثر به ويهان يه على فعله السي ثم بيذ أن ما فعله لبس بشيء فى مقابة نعم اق عليه يقوله ( ألم تمعل له) اسنفهام تقرير أى جمانا له (عين) يعربهما (ويسانا) يعرب به عن مقاسده (وشفتين) زينة واستعانة بهما على التطق والاكل والشرب وسنر الفم عن المضاز (وهد بناه التحمدين بينا له طريقى الخير والشر وأصل النعد ماارتفع فقيه إشارة إل غاية الابضاح والبيان أو هما الشديان لآن البطن لهما كالغور (قلا اتنسم ) أى ما دخل او جاوز (القبة) الطريق الشديد فى الحبل : المعنى فلم يشكر تلك الأبادى بافتحام العقية المتعارة للعمل الشاق على النفس ما يفسره بعد. قال فى الجوامر وفلا عند اجهور تحضبض بمعنى ألا اه. الت وبه فسره الجلال الحلى فى المكل (وما أقراك ما للمقبة) الى يقنعها تعظيم لعانها أبمها على وبمه الاعتراض ثم نرها بقوله (نك وتبة) من الرق ياضانهما ( أو إظمام ي برم زوى مستبة) محاعة (يتبما ذا تقربة) قرابة (أويكينا ذا مترية) افتقلو كانه التصق بالتراب قرا نافع وابن عامر وعاصم وحمرة دك وإطعام مصدر بن مرنو عين على الخبرية أضيف الاول إلى مفعوله ونون الثانى فيقدر قبل العفة اقتحام والياقون قرأوما فطين بدلا من اقتحم وهلام مكررة تقديرا أى ولا فك ولا أطعم على أن تكريرها غير لازم والمعنى ان الانفاق عند اله هر هذا لاما افتخر به ذلك المرأى وقدم فك الرفية لأنه أفرب القربات . روى البخارى وملم أن رحول الله حلى الله عليه وسلم قال من أعتق رقبة ملة كانت له فكاكا من النار عضوا بعضر وقال علبه السلام "لاتزول قدما عيد يوم القيامة حتى يسال عن أريع : عن عمره فيما أنناه وعن جده فيما أبلاء وعن عله فيما عل فبه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما أنففه ، أخرجه ملم والترمذى وقال حن محيح: قال سفيان فى "ذا ستربة هو المطروح على ظهر الطريق فاعدأ على التراب لا بيت له . وقال ابن عباس من يرجع إل يته مسقيقنا أنه ليس فيه إلى التراب ثم بئن ال القرابة المذكورة بقوله (ثم كان) عطف عل " اقنحم * اى ثم كان وقت الاقتحام ( يمن اللذين آمنوا) وعطفه للشرف لالخروجه ويتم للدلالة على اناقه عله (وتواصوا) وسى بعضهم بعضا ( يالصبر) على الطاجة وعن المعصبة ( وتوآمرا بالبر تحقو) الربجمة على المخلق او موحبات رحمة الضه ( أولتيك اثحاب العيمنة) المين ار انهين (دأثين كفروا بآياتنا هم اتحاب المشلتة) الشال او الدؤم ولتكرير المؤمنين باسم الإشارة والكاثري بالضيد شان لا يخن ( علييم نار موصدة) بالواو للحمهور والهمزة لابى عمرو وحمزة وحفص مطقة علبه التانت فدات العا

41 هيبرسويە ب

Halaman 1115