1114

============================================================

1 د دخول الجة (آرجيى إل رياع) ال أمره ومورعده ( راينية) بما أوتيت من الثراب (مريية) عند الله بعملك أى ماممة بين الوصفين وهما حالان ( تاد تخيلى فى) زمرة (يايى) الصالحين (وآخلى جمنت) سهم ايا ته مورة لنبر ورة البلا ه شردن آى (يم أله الرختن الأحمء لا) زاتآدة (أنم يمذا البلو) مكه : أضم تعال بابلد الحرام الذى هو اشرف الآماكن علي ان الإنسان مخلرق فى كبد مستغرق فى الشداند واعترض بين القسم والقسم علبه بقوله (وأنت جل) اى حال (يهيذا الربله) قيد الفسم بالبل بعلول الرسول فيه إغلهارأ لمزيد فضله فإن شرف الكان اشرل أهله أو منى حل استعل عرضك فيه دلالة على أن من الكد الآن كون مثلاك مستحلا حرمته فى ثل هذا البلد الذى لا يحموز فبه التمرض لنباتها فضلا عن صبدها وفيه تكين له بأن فعل الكفار بلغ الغاية فلا بد من إهلاكهم او بمعتى حلال لك أن تفعل فبه ما نريد ساعة من نهار فيكون وعدا له بفتح مكا تلية له بأن ما يقاسيه من الاذى عاقبته الظفر وحل البه الذى لم بحل لآحد قبله ولا بعده وفيه إجلال غدره (ووالل وما ولد) آدم وذريته أو إيراهيم موسس البلد وذريته الطاهرة أو عام يدخل فيه جيع الحيوان واله دول إل وما للدلالة على الوصفية فيلبه لخامة على الاولين او لنظيب غير الماقل على لثالث ( لقد خلقنا الانسان) أى الجدس (فى گبد) شدة لآن أول احو اله ضبق الرتحم وآغره الموت وضيق للقبر وما بعده نهو ق مهاند الدنيا متفلا شد ايد الآغرة وهذا تسلية للرسول علبه السلام بما كان يكابده من الكفار (أيحسب) الإنان الذى يكابد النبى منه الآذى اكثر من غيرء لاغتراره بقرته اذ الاية نرلت فى ابى الاشذ ابن كلدة قوى قريش كان يبسط نحت قمبه أديم وبهذبه عشرة ببقطع ريق ماتحت قدمبه لايريه اعد (أن) اى انه ( ان بقدير عليه) على اعادته والاتقام منته (أتمدتم واقه قادر عطلبه . قال السملى وهذه الابه وان نزك ذياب الاشدفان

Halaman 1114