1113

============================================================

7

النا خير كأنه قيل فاما الانسان نقائل دبى اكر منيرقت ابثلاثه بالاتعام (واما إذا ما لبتلاء) بالفقر (نقدر) ضبق (علبه ررقآ) وشدد "قدره ابن عام (فيقول ربى أعاتن) لقصور نظره إلى الحطام ولم يدر ان الدنيا لاتساوى عند الله جناع بعوضة وأن التضيق آد يؤدى ال كرامة الدارين ولذا زواها عن اكثر اصقباته انبت الياء نافع فى الوصل والبزى فى الحالين ولأبى عمرو الوجهان وحذفها الاقون فيهماقى الموضعين (كلا) ردع للإنسان عن قوله أى ليس الإكرام بالننى والإعانة بالففر وإنماها بالطاعة والمععبة والكفار لا يتتون لذلك يل ركبيرا ما هو شر من هذا القول كما قال (بل لا تتكره وذ) بالحطلب فيه وفى الثلاثة بعد لاجمهور والفية لابى عمرو (اليتيم) بالإعان إلبه مع الغنى أولا تعطرته حقه فى المبرات ( ولا تحضرن) انفسكم ولا غيركم ( على لعايم اليكيين) اطعامه لنابة الشح وقلة الشففة وقرا الكو فبون نحاضون تفاعل حذف منه احدى النادين أى لا يحث بصنكم بعضا على ذلك (و تا كلرن الثراث) الميراث أصله الوراث قليت الواو تاء (اكلا لثا) أى ذا لم اى جمع بين الحلال والحرام بعدم توربيث الإناث أو نأكلون مابهمه الموروث من الحلال والحرام لا تمينون يينهما أو تسرقرن فى أنواع المآكل والفواكه فيما ورثتم لعدم للنعب ف تحصبله ( رتيون الممال حنا تما) كثيرا مع الشره منع الحقوق قال ف الجراهر هذا التوريخ لجنس الإنسان اذ يقع بعض المؤمنين ف شىء من هذا المنترع (ل) ودع لم عن ذلك وما بعده وعبد هابه ( إذا دكعر الأرم) زلازلت حتى ينهدم كل بله عليها (دكاد ثا) دكا بعد دلك حتى تصبر هباء مبنا (رجاء ربك ) أى امره (والهلك) اى اللانك (صفا صفا) عال أ مصطفين بحب منازلهم وسراتبهم تمثيل لظهرر آثار قدرته وترجه ارادته إل الانتقام من الجرمين بحال ملك اعتى بقهر أعداته فلم يكنف بالعساكر بل باشر بنفسه على الاسحارة النغيلية ( رجىء يومئنذ جهم) لها زفير وتفيظ . روى مسلم والنرمذى عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله علبه وسلم قال ويزق بههنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك، (يومنذي) بدل من اذا وجوابها العامل فيسا (يتذكر الانسان) ما فرط منه أو ينمظ بأن يعلم قبع عله فيتدم عليه (وأل له الذكرىا) استفهام بمعنى النقي اى لا ينفسه تذكره ذلك لفوات الوفت بانقطاع التكليف (يقول) مع نذكره (يا) للنبيه (ليقنى قدمت) مالحا فى الدنبا (ليخيا ت) مذه اى سباة الآخرة أر وقت عباق ف الدنيا وهذا من تمني الحال (فيرمند لا يعنب ذابه) اى اله ( أحد) أى لا بكله إل غيره (ذ) كنا (لا يونق وثاقه أحد) أى لا يتول عذابه للكافر ووثاقه له أحد نفيه تويل، نعوذ باقه من غضب الحليم أو الضمير للإنسان باضاقة المصدر الى المفعول اى لا يعذب اعد من الزبانية احدا من علق الله مثل تعذيب هذا الإتسان رفرأ الكسان بالبناء للفعول فى "يعذب * وه يوثق " (ينأيتها للنفس للسطية) ف الدنا االه ذكراغه اى الزمنة او الامتة من الخرف والمرن انى يقال لها عد الوع ار البيث ن تغبررار

Halaman 1113