1112

============================================================

1

عمرد وفى الوصل والوقف لا بن كثير وبحذنها فى الحالين للباقين (هل فى ذلك ) القسم والقسم به (قسم) ظيم فيه مقنع (لذزى چجر) عقل والاستفهام للتقرير وجواب القسم عذوف أى لنعذين باكفار مك دل عليه ( ألم تر) الم تعلم ياغاطبا والحطاب عام او ياعمد (كيف فعل رمك بعاد) أى اولاده وهر عاد بن عوص بناوم بن سام بن نوح : قوم هود سموا باسم أبهم (إرم) عطف يان لعاد على تقدبر مضاف أى سبط ارم وهم عاد الأولى أو أهل ارم على أن ارم اسم بلدتهم وعلى الوجهين منع العرف للعلية والتانبث وفى الجواهر قال ابن اسحاق ارم هو ابر عاد كلها وقال الجمهور ارم مدينة لهم عظيمة كانت على وجه البعر بالين .اه. (ذات اليماو ) الطول كان الطربل منهم ار بعماة ذراع أو ذات الثاء الرمبع على انها فربة قال ف غاية الامانى والظاهر أن ارم اسم يلدة وذات العماد صفنها لما تواتر وكثر ف الاخبار أن عادا كان له أبنان شداد وشديدا ملكا الأرض رقهرا الملوك ثم مات شديد وخاص المالك لشداد فلك جميع اما مسورة بلا منازع وسمع وكر الجنة وعمره إذ ذاك ست ماتة سنة فبنى مديتة عظيمة من الذهب والفصضة والياقون والزير جمد فى مدة ثلاثمائة صسنه وأجرى جمبع الانهار التى حمع عنها فى الحمنة نبها وغرس الاشجار وكانت بأرهز، عدن فلماتم بناؤها سار إليها بهمجع من معه لينمنع بتلك القصور والأتهار فلما كان يينه ربين المدينة مسيرة يوم صاح بهم ملك فهلكوا عن آخرهم فاصمى اله الابصار عنها وحكر ان عبد اله ين قلابة خرج فى طلب ابل له فكشفت له فدخلها وحل ما قدر عليه من لبنات الذهب وليرها وآت به معاوية ف خلانفته وأخره الحبر والله اعلم (الني لم يخلق يثلها يى البلاو) فى بطشهم وقوتهم أو فبما بني بها صفة اخرى لارم تويد أنها اسم الدة ولو كان اسم القبلة لكان المناسب لم بخلق مثلها ف السباد (وتمرد الذين عمابو ال) قطموا (السخر) اى الصغرر واتخذوا فيما بيوتا (بالواد) وادى القرى قبل نحتوا من الجبال الفا وسبعمائة مدينة فى ذلك الوادى ( وفرعون ذرى الأوتاد) سمى به لكيرة جنوده لان الجنود كالاوتاد الأمير او لكثرة شيامهم التى يتدونها إذا نزارا أو لا نه كان يعذب بأوتاد أربعة يشذ بها رحلى وبدن من يعذبه وهذا اشهر (الذين ملنتوا) تمبروا (ي البلرد) صفة للذكوربن من عاد وثمرد وفرعون يريرع ار منصوب بالقطع (ذا كتروا فيها الفساد) بالكفر والظلم والفتل وغيره تفسير لطانيانم (قهب علبره ومك) اى ادام عليهم (سوط عذاب) اليه عل أن الصب كتابة عن الهرام والويط عن الالم وفيه اشعار بأن هذا باعتبار ما اعدلهم فى الآخرة من العذاب كالسوط إذا قبس بالسف (ان ريك كبا لير صاد) المكان الذى يرقب فبه الرصد كناية عن عدم الفوت أى لا يفوث العصاة عذابه (فأما الاتان) منعل بالمرصاد أي تاتنه بالرصاد للانسان ف الآخرة فاما الإنسان فلا يهه إلا الدنبا ولذانها ( إناما أشلاء) اختبره ( ربه) بالتى (فأ كرمة) بالجاه والولد (ونممه ) بالمال ( فيقول رد اݣرمن) تضلنى بما أعطاق *تتخرا يذلك وهو خبر المبتدأ والفاه لما فى و أما من معنى الشرط والظارف المنوسط فى تقدير

Halaman 1112