1111

============================================================

دسن نديرو كف خلتها هل الاقال الى الاء الابية مقادة ان كادعا، طرال الآعان (رهى الببد ونعمل الصطاي إلى عشر فصاعا ليناق لها قطع البرارى والمقارز مع ما لها من متافع اخر وهى من اجمب الحبواناد ولفا خصها بالذكر مع كون الكلام مع العرب المعتنين بها لا تزال خيالائه كيها ثم فى الياء وللرعى وما واما فى الجال والبسد ف الآراضى لناق النيث وعلى عجبالاتهم رتيب هذه الآبات ذ قولة تعالى ( وإلى السماء گيف رفعت ) بلا عمد ( وإل الجال گنف نعبت ) راحنة لا تبل بتطاول الازمان (وإلى الأرضي كبف سلست) بسعطت عنى مارت مهاد أسهلة النقلب عليا، المعنى الا ينفارون الى هذه الأنراع الدالة على القدرة فبنركرن إنكا البعث وامور المباد والذا رتب علبها الامر بالنذكير بقره (تذكز) ثم نعم اله ودلائل توصبده ( إيما أنت مذير) نلا عطليك حاح ان لم بظردا ولست تعلبيم بمصيطر) بمتسلط : بالصاد للهيهررو السين لمشايم وياثمام الصاد زابا لهرة (إلا) لكن (من تولى) اعرض (وكقر) بالقرآن (قبعل به الله العذاب الأبر) عذاب الآخرة والاسنر عذاب الهيا بالقتل فالاستذاه منقطع وقبل متصل من وذكري اى إلا الكازر المرض فإنك مسلط بلهم بالجهاد فبعد ذلك بعذب الله كلا منهم العذاب الاكبر ( إن البتا ابابهم) رجوعهم بعد للوت ل( تم إن علنا جابهم) جزلهم لا تتركه ابدا وتقديم الخبر للنخصيص وفيه تسلية وتهديد لهم بالغ.

[ناتنسم سور لناشة] ورة الفير ه اومدنيةنح وشردن آيه (يسم اتقي الاحتزي الحميم والنحر) مر الصبح اى لهر كل بوم او يوم النعر او عرفة أقسم به او بسلاة الصبح (ولبالي عشر) هنرقى الحجة أو رمضان وفى البخارى عن ابن هباس مرفوطا *ما من أيام العمل الصالح أعب إلى الله فين من عشر فى الحجة والتكير للنعظيم (والشفيم الزوج (والرثر) الفرد بفنح الراو للجمهور وكرها لحمزة والكانى اى الاشياء كلها شفعها ووترها او شفع الصلوات ووثرها روى اردما (ز القلر اتابشر) بعى مدرا كفوه والهبل انا اير يابا وباء فن اوصد بقه لان وان

Halaman 1111