1108

============================================================

د وده سورة الاعلى كة تع عشرهآ آيه

(بسم أقو الرخمن ارحيم شح آسم ربك) الحطاب عام او ثينا رامته تبع اى كا يحب ان تنره ذاته عما لا يلبق من الاوصاف فكذلك الاسماء الدالة عليه تحمل على معاى الكمال والجلال وتصان عن انأويلات الرايقة تأدبا بآداب الله وله الاسما الحمنى وقيل واسم زائد (الأعلى) صفة للامم اوللرب وفى الحديث لما تزلت فسبح باسم ربك العظيم قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها فى ركوعكم علما نول سبيح اسم ريك الاعلى قال احعلوها فى هودم وكان يقول سبعان ربى الاعلى ( الدى خلق) كلا شيء (نسوئ) خلقه بأن جمعله متناسب الاجزاء بحث بتأنى كماله به ويتم معاشه (والذى قدر) الاشياء اجناسا بوانواعا وانحاما وصفات وافعالا وآجالا ( الهدى) كل شىء إلى ماقصره له من غير وثر من الافعال طبعا أو اختبارا بالالحام والدلائل والايات خفف لكسان قدآر (والذيى أخرج المرعى) انبت مابرعاه الدواب (نجعلة) بعد خضرته (ثتاء) بابساهشيما (أحوئ) أسوه لاصابة الامطار واتعفن وقبل حال من المرعى اى أغرجمه أحوى من شدة الحضرة لجمله بعد ذلك غشاء مايح له للسبل (سقروك) القرآن على لسان جربل (قلا تتسى) ما تقراه ، لما أمره بتنزيه اسمه حاف التسبان فبتره با كول قوته الحافظة بأن لا ينسى شبنا (إلا ماشاء آفه ) ان تنساء بنسخ ثلاوته وحكمه وكان بمهر بالقراة فبنمبه قال له (إته) تعال (يعلم الحير) من القول والفعل (وما تخقى) منهما هلا تنب نقسك بالجهر بلقراء (ونيسر ك ) توفقك وللا لم يقل نيسر لك (لليسرى() للشربعة السهلة وهى الإسلام الذى لا اصر فيه ولا اغلال كما قال عليه السلام *جتنكم بالحنيفية السمحاء، لوكان ابن عمران عبا لما وسمه إلا اتباعى، وهو صلف على سنقرتك وما ينهما اعتراض ( قذكر) عظ بالقرآن بعد أن استتب لك الامر (إن تفست الذكرى() من تذكره اعتراض بين الكلامين للإشارة إلى نويخ قريش بحمصول البأس من تذكرهم والاسطار بانه انما يحب إذا غن نفعه والا يتلهف على أمهل الطبع وانه ينفع المؤمنين المذكورين فقوله (سيذكر) ب* (من يختى) اله لانه يتضكر ف الآبات ريعه ط بالواظ (ويتحلما) يتركها جانبا لا يلنفت إليها (الاشقى) الكافر للكامل فى الشقاء أو افعل للربادة المطلقة له خول الفاسق ف السعداء.

ف قوله وفنهمم شقى وسعيده أو الاشق من الكخفرة التوغل ف الكفر (اللرى يصلى النار الكبرى) هى نار

Halaman 1108