1107

============================================================

1 د سورة الطارق ع عثرة ايه (يسم آقه الرملن الرحم* وآلسماه والطارقي) اصله كل آت ليلا، من الطرق وهو القرج لانه يجتاج إل قرع الباب ومته النجوم لطلوعها للا ( وما أفرالك ما الطارق ) تعظيم لشأنه ( النحم الثابب) المضيء كانه يتقب الظلام بعضوثه والمراد به الحنس او الثريا أر زعل ، وجراب القسم (إن كل تخ لما علبها سافيظ) أى ان الشان كل نفس لعليها سانظ و"ما مزيدة ، وقرا ابن عامر وعاصم وحمزة لثا بتشديد الميم بمعنى الا على ان ان نافية والحانظ من الملانكه بمفظ عاها من خير او شر ( تلبنظر الانسان) نظر اعنبار (مم خولق ) من أى شىء ليعلم صحة إعادنه فلا يبمل على حافظه إلا مابسره ف عاقبنه وجراب الاسنفهام (خيلق يمن ماه دا يقه) ذى دقق وهو صب فيه دفع والمراد الممتزج من المامين فى رحم للراة (يخرج من بينو الصلبو) للر حل (والتراتب) للمراة وهى عظام الصدر (إنه) تعالى (على رجيه) ود الإنسان حيا بعد موته (لقاير) فإذا اعتبر اصله علم ذلك (يرم) منصوب جعه والفاصل لبس بأجنبى لانه متعلق الجار (تبلى السرار) اي تكشف وتظهر ضمار الفلوب فى المقائد والنيات، وروى أيو الدرداه عن النبى صلى القه عليه وحلم أن السرائر الى ببنلبها القه من العباد التوعبد والصلاة والاكاة والغل من الجتابة قالا قتادة ة الوجه فى الآية الصوم فى جمجع السرائر . اه . قال المروى جمع سريرة وهى الاصمال اكى أسرما العباد (فما له) للإنسان (ين قرةو) يمتع بها بنفسه من المذاب (ولا ناصر) يدفعه عنه ( والسماء ذات الرجميج) المطر سمى به تخاؤلا من عوده كل حين.

او ذات الرجع فىه كل دورة ال المومع الذى تعرك عنه ويحوز على الاول ان يراد بالسماء الحاب (والارع ذات للصزع) الشق عن النبات والبون (أنه) اى القرآن (لقول تصل) قاصل بنه الخق والباطل (وما مر بالهزلي) قانه جذكله (أنم) اى كغار مك ( يكبدون كبدا ) فى ابطاله واطفاء توره (وأكيد كبدا) استدرجهم يافاضة النمم عليهم والعافية فى مقابلة ذلك ايردادوا إتما وأنتقم منتهم من حيث لا يحتبرن ( فسهلو ) يا عد ( الكافيرين ) إل الوقت المصروب عليهم فى عله تعالى ولا تستمعل باهلاكهم ( أنيلهم ) ناكيد حسته عخالفه اللفظ اى أنظرهم ( رويدا) إمه الا بسير آو هر مصدر مؤكد لمعتى العامل مصغر رود أو إرواد على الترخيم وقد أخذهم الله هدر والحمد لله .

(ثما تسه سورة الاتسان

Halaman 1107