1102

============================================================

17 نر رويى البغلرى من ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوم يقوم الناس لرب اعالبن ينب احدم فى رلى إلى أنصاف اذتيه يعنى ه نو للشيس منهم مقدار ميل . حكى ابن العرب أن كل اسه بقوم عرته معه وهو خلاف المعناد فى الدتيا ( كلا) ردع عن التطفيف والففلة عن البعث والحساب (ان كتاب الفحار) أى كتاب اعمال الكفرة عضبه ذكر لا طفيف تتفيرا عنه (لفى يحين) فبد من السمن وهو الضبق سمى به الكثاب الجامع لاعال الضمرة لانه سبب للنضييق او لا به مطروج فى مكان مظلم نحت الأرض الابعة فيقدر مضاف أى م وضع كتاب (وما أدر اك ما يحين* كتاب مرقرم) مطور بئن الكتابة أو معلم بالختم يعلم من رآه انه لا خير فيه وان كان اسم موضع قالنقدير ما كتلب السحين أو عل كتاب مرقوم حذف منه الضاف (ويل يوميتة للمكذيين ) الحق او بذك (الذبن يكذبون يوب الذين) الجراء بدل أو يان للكذبين أو وصف مزكد أو ذام لان الام فى المكذين امهد (وما بيكذ.

بر إلا كل معتد) منه اوز عن الحد فى تظلبد من لا يصح تقليده وقطع النظر عن الآبات والقر (انيم سفة مبالنة لو كثم الاثم بالانهماك ق الشهرات (إذا تتلى عليو آيائنا قال أتاطير الأورين) من فريد محهله وعدم تأيله فلا تنفمه شواعد النقل كما لا تنفمه ولايل العقل ( كلا ) زجر عن هذا القول ( بل ران ) غلب (على توييم ) ننشيها (ما كانوا يكيبون) من المعاصى هو كا لصدل على ظربهم فلا بميزون الحق من الباطل روى الفساقى عن أبى هويرة أن رسول اله صلى الله عليه وحلم قال : اذا أذتب العبد قنبا نكت نكنة سوداه فى قلبه فإن هو نرع واستغقر صقل تلبه وان عاد ازدادت حتى تعلو الفلب فهر لرين الذى قال اقه تعال ويل ران على قلربهم ما كانترا يكبون ( كلا) ررع عن كسب الربن (انهم عن ربهم يوميذ الجر يون ) لا يرونه بخلافى المؤمين، ثمثيل لحالهم فى الإعانة بحال من استاذن على ملك فلم يانن ه ( تع إنم تعازر التمعير) لهاخو النلد المرة ( يم بقال) يم ( منذا) الضاب اليى كنتم يو تكذبو ذه كلا) ردع عن النكذيب (ان كاب الأرار لبى يلين) قبلي كتاب جابي لاعمال الخجر من اللايك ومزمنى التقلين وقيل هو مكان فى السماء السابعة (وما أذر آك مايليون* كتاب مرقوم ) هلم كاب الابرار او موضع يكون فبه الكتاب بمع علي في الاصل ممى به لانه سبب العلو والارتفاع فى الحمنة او لا نه مرقوع إلى للسماء السايمة { يتبده المقريون) من الملابكه ليحفظرامته للعارف او ليشهدوا على مانيه يوم القيامة (إن الابرار تبي تييه يعل الأرايك يتظرون) إل مانا بوا ما تمتلاه الاعن من النعم القيم (تري فى ومومهيم نغرة العيم) بهمة النعم ورونقه (يسقون يمن يقي) شراب مالص من كل دقس ( متوم) أو انبه بالمسك مكان الطين لا يفك خنمه فبرم (نجتامه يسك) مكان الطبنة فى أباريق الدنيا وهذا فاية الاكرام وقرأ الكساتى حاتمه بفتح الناء وهو اساجمر* *لاود، وبل سنى الارل أن الملك سرى الا اثرم غرح به رلحة السك (رن تن)

Halaman 1102