1101

============================================================

ما أدراك ما يوم الذيني) أبهم امره وخاطب أعلم الخلن بانه لم بحط بكنه ذلك اليوم وكرر ذلك وآزر "نم " للتراخى رتبة إشارة إلى أنه مهما زرق في العلم لم يلغ ذلك ثم اهمل بقوله ( يوم } بالفتح احهرر والرنع لا بزكثير وابى همرر اى هو يرم ل لا تلك تفس لفس تبنا والأ يرمئند فو) لا اسر انيده فيه تقرير لشتة هرله وطامة أمره اثم تسير سورة الاتفطار ورة التططفيف مكية أو هدنية ست وثلاتون آنة (بم أفو الرحملن الرجم، ويل) كلة عذاب أو واد فى جهنم (لنكفنين) ناضصى الكيل وارزن قدم عليه السلام المدبنة وهم ابخي الناس كبلا فنرلت فأحستوا الكبل رواه النسائى وابن ماجه من ابن عباس ثم يثنهم بقوله تعال ( النين إنا اكتنالوا) لاتقسهم مالم ( على اناس *ترثود) يا خذونه كلملا وقيل "على " بمعتى ين (ذاذا كالوهم ) اى كالوا لهم ( أو وزتوهم ) اى وزنوا لهم (يخير ون) ينقصون الكبل والرزن وقبل الضمير للفصل راجع الها لمطقفين ولب كذلك لان المقصود يان اختلاف حاطهم فى الأخذ والدنح لا يان المباشرة وعدمها ولم يذكر الآنزان مع الاكنيال اكتفاء به او لاحتمال الرقة فيه مند الاخذ بأن ترعرع الكيل بخلاف الميران فإنه لا يقيل ذلك (ألا) استفهام تريخ ( اتلن) يتبقن (أو لليك أنهم معوثون ليرم مخظليم ) أى نيه وهو يوم القبامة صتر للكلام بحرف التببه ايقاظا وذكر الظن دلالة على أن الفان كاف فى الكف عن النطفيف كيف والقاهل فاطع متيقن ووصف اليوم بالعظم لعظم ما يفع فيه واسم الإشارة للعتم نحر ذلك اللعين وكل هذه الشديدات ليسي من حيث التطقيف بل لان المبزان قانون العدل الذى به قامت السموات والأرض (يوم يقرم الناس) على اقدامهم او من قبورهم (ارب العاليين) لمكه وحابه وجزاته نصب الفرف بميعوثون

Halaman 1101