ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
9 ور الانش ورة الانفطار مكيةآ تع عشرة آية (ينم أنو ارتتبن الرجبم ، اذا لشماه اتفطرط) اتصفت (وإذا الكواكب اثنثرت) ناقطع بتفرة اوإذا اليعار فحرت) فنح بعضها ال يع فصار لكل بعرا واعدا وانخمنلط بعذب باللح (واذا فقور بعترت) قلب ترابها وبسب موتاها وجواب إذا وما عطف عليها ( تعليت تفس) كل نفسررقت عذه المذكورات (ما قلتث) من الاعال لار) ما (أخرض) منا لم تعمله او ما قدت ماصات وما اغرت ماسنفت من سنة حسة أوحيت (يلاليما الإتاذ) الكانر (ما فرلك) اى شىء حراك على العباذ يربك الكريم ) ذكره مبالنة فى النع عن الاغترار وإشارة إلى أن الباعث على ذلك تسويل الشبطان بان ربك كربم يعفو وينفر والانسان حاص بالكاثر لقوله بل تكذبون أر عام لقوله ان الابرار لقى نعيم وإن الفحار لقى جعيم (الذرى خملقك) صفة ثانية مقررة للربوية مبينة لكرم أى خلقك ولم تكن شينا ( فسواك) جمك سوبا تام الاعضاء مالها (تعدلك) بالتشديد للحسهور والنغضيف للكوفين حملك معتدل الخلق ليست يد أو رجل اطول من الاخرى ولا عين اوسع من أختما وكذا سائر الاطراف (فى أى صورة ما) زالدة (شاء وكبكة) واى للصفة ولما أريد النعميم عذف مو صوفها ويحوز تعلقه ااعدلك أى عدلك فى صوراى صررة عذل الموصوف لزيادة النفغيم والتمجيب ثم قال *ماشاء ركبك، اى تركيا بديما (تلا) ردع عن الاغرار بكرمه (يل تتكذبوق بالدين) الهراء على الاعال إضراب ال ما هو للسبب الاصلى ف الاغرار على أن الإنسان هو الكافر وعلى التعميم خوطب الكل بما وجد بينم (دان عليكم لعا يظين ) من الملايك لاهالكم علة حالية أى انكم تكذبون بالجواء والحال أن ثأنه اس خطر مع عله الشاعل قد وكل بكم من يحفظ عليكم النقير والقطمير ثم أثتى على الحاظين إشارة الى ملم امن المجراء بقرله (كراما ) على القله (كا تبين ) وني رد لما بتوفصين من التسامح والإممال (يمدون ما تفملون ) جيعه تبم اشار إلى يان ما يكبون لاجله بقوله (إن الأرار لفى نميمر) جنة وهم الصادقون فى الابمان (وإن الفحاد) الكفار وأل للعهد اى الذين يكذيون يوم الدين (تيى جعيم) تار مرقة (يعلوتما ) يقاسون حرها (يوم الدبر) الجواء (وما ثم عتما يقابين) بمغر مين مبج ان سرسه لساب نم هه ثان المود بعيم يوته بنوه (تنا اتو لذ) اطك (تاتر لغبيرترا
Halaman 1100