1099

============================================================

1 ه ووه او خصة : سنآ منها ق مبادن قيام الساعه قيل فناه الدنيا وسته بسده (ما اشضرت) من خير وشرآ والمراد بوقها زمان مقع شامل لكلها (تلا انيم ) تقدم الكلام علبه ( بألغنس) بالكواكب الرواجع الهرارى من خحنس إذا تاخر وهى ما سوى النيرين من السبارات ولذا وصفها بقوله ( الحوار) أى السيارات (الكن) المختفية تحت منوه الشم من كنس الوحش دخل كناسه وهى زعل والشنرى والمريخ والزهرة وعطارد: تخدس أى ترجع فى بجراها وراحما بيناثرى النهم فى آغر البرج اذ كر راجمعا الى أوله وتكف أى تد خل فى كناسها وتنيب فيها (واللبلو إذا عسم) اقبل بطلامه فى أوله او ادر فى آغره وعم من الاضداد وكلا المعتبين حن ( والصبح إذا تنفس) بانكتاف الليل عنه فليلا قليلا حمتى آمته ضواء وصلر نهارا ببنا إذ النهار يصير كالمكروب لغشيان الليل لجمل تخلصه منه كتنفس الكروب بعد زوال الكرب او جعل فسيم الصباح لاشتماله له على الروح كالتنفس المفرج عن الكرب إنه ) أى القرآن (لقول رسول كريير) على الله تعالى وهو جبربل علي الأصح وقل النبى عليه اللام أضيف لل الرسول لنزوله به (ذى قوقي) اى شديد القوى (يعند ذوى العرشي) أى الله تعالى (مكيني) أى ذى مكانة متعلق به عند (مطاع تم) بين اللا الأعلي والكرديين (ايين) على الوهى وتفبذ الأواس ودثمه يحتمل آتصاله بما قيله وما بعده (وما صايحكم حمد صل الله عليه وآله وسلم عطف على إنه ال آشره المقسم عليه (مجنون) كا زعمتم وليس الكلام مسوقا لفاضلة جبريل والنبى عليهما السلام عتى تهل صفات جيريل على فضله عله بل المقصود حقة المنزل على النبى وتكذيب الكفار والحث على آتباعه ويا فى الكشاف من انهام تفضيل جبريل هلبه خلاف الاجاع (ولقد رآء) اى راى بحد جريل على صررته عليها السلام ( بالآفق الميينر) للبين بمطلع الشمس الاعلى ( وما هو) أى ما عمد عليه السلام (على النيبو) على ما يخبر به من الغيبات ( بعتنيني) بالضاد لنابي وابن عامر وعاسم وبهزة أى ليس يخحيل ق تبلينه وبالظاه لباقين اى يمنتهم فيه بنقص أو زيادة (وما هو) أى الفرآن ( بقول تييطلان) مسترق للسمع ( رجيم) مطرد تصريح بما علم ضمنا وثفى الكهانة والتعيم المقابل برحول كريم (فائن تذمبون ) فى الكار القرآن: تضليل لهم فبما يلكونه فى ترك أما رسول والقرآن : بنته عدولهم عن الحق بالعدول عن الجادة إل المحالك فى اليافى كما تقول لنارك الحادة: اين تذعب (إن مر إلأ ذكر) عظة (للم اليين) الإنس رالجن (لمن ثاء ينكر) بهل من العالمين ياطادة الجار (أن يسقيها باباك الحق وايد اله من المالين لانه المنتفع بالذكر (وما تشاهوذ ) الآستقامة على الحق (إلا أن يشاء أذ) مشبئنكم (رب العاليين ) مالكهم والمنصرف ايهم قلا يكون ثبيء الا يارادته ومتتضى مشبتته . قال علبه السلام *من سرآه أن ينظر الآ يوم القيامة كأنه وأى عين فلبقرا إذا لكم كورت وإذا السماء أنفضرت داذا السماء أنشفت رواء الثرمذى وقال حن "ر شيوور: ندوت

Halaman 1099