1103

============================================================

118

الرحيق أو النميم ( فالكأفس الشتأنسون) فلير تغب المرتغبون بالبادرة إل طاعة الله (ويواجه) أى ما يمرج به ( يمن تسفيمه) اسم عين وهو فى الأصل معدر سنمه إذا رفعه اما لانها أرفع شراب فى الجنة أو لانها نهرى فى الهواء منسنمة فشنمب فى أوانيهم ثم فسره بقوله (عينا) تصب بأمدح مقتوا او على الحال من تسنيم ( يترب بما للمقريون) أى منها او ضمن يشرب معنى يلتذ فالمغريون يشربونها صرفا رتمزج لكر اهل المنه (إن الذرين اتمرموا ) كابى جهل ونحره من روساء الكفر (كمانوا يمن الذين آمتوا) كممار ويلال ونحوها من فقراء المسلين ( يضمكون ) استهراء بهم ( وإذا مروا بهم) بالموامين (يتخائن ون) يشير بعضهم إل بعض بالجفن والحاجب استعقارا ( وإنا اتقتبرا ) رهعوا ( إل أعليم انفلبوا قاكهين ) مثلاين بما هم فيه من الحطام أو بالخرية للمؤمتين وقرا حنص نكون بالقعر وعليه الرسم أى ممبن يذكرهم المومنين ( واذا رآوهم ) راوا المزمين (قانوا إن ملؤ لاه لصالرن) طريق الرشاد ن اتباع محمد وترك دين الاشباخ قال تعال (وما أزبيرا تليم ي) على الزمنين (حافياين ) لهم او لاصالحم ختى يردوهم ال مصالحهم ردمته تعال عليم (تاليرم ) اى يوم النبامة ( النين آتنوا ين اليكظلر يخحكون) سين يرونهم اذلاء سخلولين ف الثلر بدل ما كانرا يضجكون منهم فى الدنيا ( على الأرايك ) فى الجنة ( ينطرون) الى الكفار حال من يضعكون (عل ثوب) جوزى (الكفار) ب ( ما كأنوا يفسلون )2 نعم ، والشويب الإثابة استعل فى العذاب تمكا والمخاطب هم المؤمثون زيادة فى مرورهم (ثم نسد سورة المطيف

Halaman 1103