1097

============================================================

ه كيف لقر ودبر له اتباع للنعم النانية بالنم الخارحبة (إنا} بالكر للجمهور استتاف لبان كيفية احداث الطمام وبالفتج على البدل منه بدل اشنثمال للكونبين (مببتا العاء) من الحاب (مباء ثم فقفتا الأرخد) بالنبات (ققاء فأنبكنا ييا حبا) كالمنعطل والشمير ( رينبا وتشبا) وهو القت الرطب سمى بمصدر تنبه إذا فطعه لانه يقطع مرة بعد اغرى فى المام وعن الحن : كال علف يقطع ، قال فى الهواهر تفسيره بالفصعصة عندى ضعيف لانها للجائم داخلة فى الاب والذى أنول به أن القضب هنا هو كل ما يقضب بيأ كله ابن آدم غضا من النبات كا لبقول والمليون ونحوه فإنه من المطعوم جرة عظيم ولا ذكر له فالاة الان هذه اللفظة اه. (وزيتونا وتخلا وحدا يق) بساتين أحدفت بالجمار ونحوه ( فلبا) غلاظا منكائفة الاوراق مستعار من وصف الرقاب لكرة انمارها ( وقاكنة)م للناس (وائا) مرعى اللدداب او هر لدواب كالفاكهة للا نسان وقيل النبن والماصل انه هل (متاما ) منفة أو تتبما (لخم ولأتايةم فإذا جاهت الماخة) النفخة الثانبة انى تصخ الآذان أى تصها (يرم) بهدل من اذا ( يفر الره ين اغبه وأئه رأبيه وملينيه) زوجه ( وبنبه) لاشتفاله بشأنه وعله بانهم لا ينفمونه أو لخوف مطالبتهم ابله بما تصر من عقوقهم وتاخير الاحب فالاحب فتم ق كانه قيل بغرمن انخجيه بل من أبوبه بل مندوهته بلى من ينبه وجموراباذا ول جطليه (يك آمرنه يمنهم يوميذ شان) عال (يتيب) بنله عن شأن غيره أى اشنغل كل واحد بنفه ( وجوة يومين مسفرة) مضيتة الرور الظرب وقيل لصلاة الليل او من آنار الوضوء او من طول ما الغبرت فى بيل اله ( مليت مشتبيره) بما تالك بمن الرج والفود برحة القله ورضوانه وهم المؤمنون ( ووجوة بوهية عليها تحبرة) غبار وكمورة ( ترمقها) تفشاما (قترة) سواد كالدخان ( أولكيك ) أهل هذه الحالة (هم الكفرة الفبرة) أى الحاص ون بين الكفر والفهور : فالهمراء على وفق العمل آتما ه سوره مسرا

Halaman 1097