ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 سو: التناين ف الأصل تشاغل وقدم الضعير فى الموضعين للتفرى لا لتخصبع إنكار التصدى واللهى به اقغيره كذلك ، قال ف الجواهر : وهذه الآية السبب فيها هذا ثم مى بعدتثا ول كل من اتصف بهذه الاوصاف لحملة الشرع وللعلم خاطبون بتفريب الضيف من أعل الحير وتقديمه على الشريف اللعارى من الخير بمثل ما خوطب به النبى عليه اللام فى هذه الورة اه قلت قد قل من يعمل بهذا وافه المسنمان قال عباض ولبس فى قرله عبس وتولى ما يقنضى إثبات ذنب النبى عليه السلام وانما فى الآية الإعلام بحال الربعلين وتوهين ام الكافر والإشارة إلى الإعراض عنه اه قال لاسميل وانظر تزلت الأبة بلفظ الإخبار عن الغائب ولم يقابله بالعتاب يقوله عبمت وثوليت ثمها قبل عليه بمراجهة الخطاب فى ووما يدريك علا منه أنه لم يقصد بالاعراض هن الاصى الا الرضية فى الخير من دخول المشرك ف الإسلام تانبسا له اه (كلا) لا تغعل مثل ذلك ( انما) أى السورة او الآبات أو القرآن والثأنبت لثانبت نخره وهو (تذكرة) علة للغلن أفمن شاء ذگره) حفظه واتسط به ذكره لا عتبار المهنى وهو القرآن (فى محن) خبرنان لانها ومافبل اعقرايض او مفة لذكرة او نج عذوف (مكرمة) عند اله لانها أوعة كلامه (مرقوعة) ندرا (مطهر ف) عن مس الشياطين (بأبدرى سفرة) كتبة ينسغونها من اللرح الحفوظ او يسفرون بالوحى بين الله ورسله أو الآمة أى يكشفونه جمع باقر من السفارة أو السفر بمعنى الكشف (كرآيه) عندافه (بردة) أتقياء مطبين ه وهم اللاركة (قتل الأتسان) الكافر دعاء عليه باشتع الدعوات وفيه تصب من افراطه ف الكفر ف قوله (ما أكفره) لان الفتل أعظم مايخاف الإنسان قدعاء الله علبه يدل على حط عظليم وذم بليغ قال بجاهد معناه لعن وقال ابن عطية عنا نحكم قال فى الجواهر ليس بنحكم نقد تقل عن غير واحد وستى ما أكفره يحتسل التصبب والاستفهام التويخى اه (ين أم ة بيه خلقه ) يبان لما أنعم به عليه من مبدإحدوثه والاسنفهام لنعقير ولذا أجاب عنه بقوله (من نطقة تملقه) ولا اقفرمها انة دره) مياه لمسا يصلح له من الأعضاء والاشكال الى ان ثم خلقه ل(ثم السببل) الى الخررج من بطلن اس (يسره) بأن فتح له فم الرحم وألنمه يأن يتنكس فإنه فى البطن جالسر وجهه إلى ظهر أسه فإذا حان وفت خروجه تهم رأسه وأخر وجليه على صفة الغواص ، أو ذلل له سبيل الحير ولم يكلفه مالاطاقة له به وفى هذا إشارة ال أن الدنبا طريق الآغرة كسبيل المارة ونعب النيل بما يفسره الظاهر للمبالفة فى التيير وتعربفه باللام دون الإضاة إشعلو بانه سبيل عام ( ثم أماته مأتبره ) جعله فى فبر يستره : عدهما من العم لان الموت وحيلة إلى النعي الابدى والام بالقبر تكرمة (ثم إذا شاء أنشره ) احياه للبمث والجزاء وفيه اشعار بأن وقت الشور موكول الى مشبئته لم يتعبن فى نفسه (كلا) ودع للآنسان عما هو عله (لسا يقيض ما أمره) به ربه أى لم يفعله هبما إذلم يخل احد من نوع نفريط والضمير عائد إل مطلى الإنان الذكور فى عن القد ولا الياد وكر الاسان فى نوه (تليتقظر الاتسان) نطر إضار (الذطنابه) أ
Halaman 1096