ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
98 الاز (إون) ان بحت (گرة) رحمعة (عبرة ) يات خران او علير احابها قلوه استهداء. قال تعالى (فإنعا يمى) أى الرادة الى بعقبها البعث ( زجرة) ميعة ( واحدة فإذا هم ) أحاء (باك برو) بوجه الارض بعد ما كانيا أمراتا يطنها والسامرة الارض الخالية لان الحالف لا ينام فبها فاسند المو اليا هارا (هل اتاة) أى البس تو اتاك با محد (عديث سريي) الميتمل على نصره وقو عوه قبه ما يسلبك ثم نصله بقوله (إذ تاداه ربه) ظرف لحديث (بالراد التقدس) بالوحى وق مز ييانه في جورة طه (يلورى ) صطف ييان أو بدل نونو اكو فيون وابن عام بأوبل الكان نقال ( آنعت ال فزرعرن إنه لنئ ) تحارز الحد الكفر (نثل هل لك) مبل ورغية (إل أن تركل ) بالتشديد لافع وابن كثير والتخضيف للاقين تتطهر من الكفر والطغبان بأن تشهد أن لا اله الا الله ( واقيبك) أدلك إلى ربك) ال معرفته بالبرهان (تتتحشى) بأداء الواجبات وترك المحزماك إذ الحية إنما تكون بعد المعرقة وهذا كالتفصبل لقرله "قولا له قرلا لينآ، (فأراء) أى تذمب وبلغ فاراء (الاية الكبرين" من آياته التع وهن البصا واليد ( فكذب ) فرهوب مومى (وعصئ ) الله تعالى ( ثم أذر) عن الطاعة أو هاريا من المصا لما انقلت او اقبل (يعى) فى الارض بالفساد فى هفع أسه وسى بالمكابد عبر عبه بالادبار إشارة إلى أن ذلك الانبال كان إدبارا وعليه دمارا ( تحتر) جع اليرة او جنوده (فتادين) فى المجمع بنفسه او من امره به على أنه إساد اله السبب ( تقال أنا ربكم الأعلى) لا رب فوق على امركم ( نأخذه أفه) املك بالغرق ( تكال) عقوبة (الآنرو) بالاحراق (و) نكال ( الأولى) اى اله نيا بالاغراق او نكال كلته الاخرة أنا ربكم الأعل والاولى ماعلت لكم من اله غيرى وكان يينهمن اربعون سنة ( إن يى ذالك ) الذي حكي عنه وعن مآله ( ليرة لين يخقى ) لن كان شانه الحتبة ( أتم) الخطاب لمكرى البعث (أشد خلقا) أصعب خلقا (أم السماء) ولا شك أن الناذ اصعب ثم شرع يبين كبقية ايحادها من غير آلة وسعين ابدل به على أن إنكار البمث إما مناد أو تعايم او تصام فقال ( بناها ) خلقها على صورة القبة المبنية ثم بئن البناء فقال (رتع شمكها } جعل سمتها فى جمة العلو رفبعا وقيل سمكها سقفها ( تواها) جلها مسنوية بلا عيب ( وأضلش لبلها) اظله اضافه أليها لانه يحدت بحركما ( وأخرج صضعاها) ابرر ضوه نمسها والإضافة لما مز لان البل ظلها فه لاراى وان كان ظل الارض حقيقة والشم سراجها (والأرض بعد ذالك وسماما ) بسطها وقد مز الكلام فى سبق خلقها بما لا مزيد عليه ( أنرج ينبا ماء ما) بتفسير عيونها (ومرعاها ) ما برهاء من عليها من الأقوات والتمار والشحر والشب وإطلاق المرعى على بعضه اسنعارة وهر تفسير اللذحو بما لابد لنأتى الكتنى منه من المأكل والشريب ودل بالمباء والمرعى على كل ما ير تفق به من اس المعاش وهى ين الآبات بالنات فى الاعهاز (ر اليبالن ار ساعا) اينا على وبه الارض كالارتاد الستنر الارس لاتناقا نكن)
Halaman 1093