1092

============================================================

وة الازان سودة والنازعات مكية : ست وارجون آله 0 (بسم أقه الراخننو الرحم * والنازعاع) ملانك الموت ينزهون أرواح الكفار من أبدانهم أو النجوم تتزع من الشرق إلى الغرب أو خبول للغزاة تترع فى اعثها أو نقوس السالكين تنرع هن الشهرات وأسا (غرقا) نوعا بشدة للنفرس أو الذلك أو الاعنة أو الشهوات ( والنايتطاع) الخرهمات لارواح المؤمنين برفق أو الخارجات من برج إلى آغر او من لاد الاسلام الى دار الكفر او من عالم الالك ال عالم اللكوت ( نآطا) من نشط الدلو اخرجها من للبثر او نشط الحبل حلها (والتابحات) المسرعات فيما امروا به فى السوات أو فى القلك او فى الميادين او فى بحار المعارف (سبما) كبح النواص الذى يخرج الثىء من اعملق البحر ( قالا بقات) بالأرواح الى الجنة او الار أو بقطع الفلك أو بالمسابقة إلى الغايات الحسية او المعتوية (سبقاء قاله برات امرا بامر أواب الارواح وعفابها أو بما نيط بها من المصالح فى اللمالم السفل بحارا او باس لظفر بمازا أو يأس الرشد والتكبل وجراب هذه الانسام محذوف أى لتبعين يا كفار مكه دل عليه معموله وهو ( يوم ترجف الراجفة) وهى انفغة الاولى وصفت بما يحدث بحدوثها من رحف الأرض والحبال مالنة ( تنمها الراوة) النفغة لثانية ويينهما اربون سنة والجمة حال من الرايفة فاليوم واحع للنفغنين وغيرهما فحم ظرفت لبعث الوافع عقب الثانبية وقيل الراحمقة الارض والحجبال و الرادفة السماء والكواكب وصف لا جرام رجفانها أمر عظيم (تترب يرمنة واجقة) شديدة الاضطراب والقلق لشتة الخوف والوجيف والرجيب بمعنى (ابمارقا) أبصلر أحابا (عايمة ) ذليلة لهول ماترى والهلة نجر وظرب ، لانها تكرة موصوة بما بسده أو خبر بعد خبر لان تنكبي التريع *ايم مقام الوصف ( يقولون ) أرباب القلوب والابصار استمزاء وانكارا للبعث وأبنا لعردودون فى الا فرة) فى الحالة الأولى يعثون الحياء بسدالوت من قولهم رجع فلان ف حاقرته إقا رجع من حيى جاه أى طريقته التى حقرها أى اثر فيها بالمثى والاصل فى المحفورة فأسند الحفر إليها حمارأ كميشة راضية وقيل الحافرة بمعنى الحضورة أى القبور أى لمردودون فى قيورنا اسياء ( اذا كتا) بالخبر لنافح وابن عام والكسانى وبالاستفهام للباقين (يخاما ثحرة) بالقصر لا ممهرر والذلخزة والكانى دشسبة بالية تتخر فيها الريح اى تصوت" نحيا (فالرا يتلك) أى دحمهتا إلى الحاء اقارد

Halaman 1092