1084

============================================================

9 ال العد من الحر و التزر ه ن اهالا لاو صاف عل بجقعل انمه و عد امنير كقره يودي ما سقاهره بمتاذه ان وجمزاهم جمنه أخرىدانية (علبيم لا منما (طلا لها) غلا لا نجارما (وذلت تطرفا) أدنيت مارها (تذرل بلا)م ينالها القائمو القاعد والمنطجع والجملة عطف على ما قبلها أو حال من ضجره وإيثار الفعلية لقصد النعدد لان الفطاف بمب الحابة (ويظاف علييم) بها (يآية) كووس الثراب ( ين يشة رأكوابه) اصاح بلا عرى اكانت فوار يرا) فى الصفاه والشضبف (فوارير يمن يخة) والتنى أنها من قضة صانبة شفا هقيرى باطنها من ظاهر ها كا لزجاج قال ابن عباس فوارير كل ارض من تربتها وارض الحنة فضة وفوار يرا وقوارير آبتو يهما والوقف عليهما بألف بعد الراء لنافع والكساتى وشمة وبتنوين الأول والوقف عليه بألف بعد الرابونزك موين الثانى والوفف عليه باسكا الراء من غبر ألف لابن كثير وبثرك تنوبنهما والرقف على الأول بألف بعد الراء وعلى الثان ياسكان الراء من غير الف لا بى عمرو وابن ذكوان وحقص وبترك تنوينهما والوقف عليهما بألف بعد الراء لمشام وبترك تنوينهما والوقف علبهما بكون الراء من غير ألف لهزة فهمع خة أرجه (تقور وها) الطانفون (تقدريرا) على هر رئ الشاريين من غير زيادة ولا نقص وذلك الذ الشراب أو قبرها للشاربون لجامت على ما تمنوه أو قروها باعالهم الصالحة لهامت على حبما ( ويسقون فيا كأتا) نمرا (كان مزاجها) ما تمرج به (زتحيبلا) والعرب يحبون الثراب المهعزوج ب وهو عروق تسرى ف الأرض ونباته كا لقصب له قوة محنة ييرأ وان خلط برطوبة كيد المعز وجفف وممق واكت عل به أزال الفشاوة وطلة البصر قال فى اللقالوس (قبا) بدل من زهببلا (فبها تمى سلسببلا) بعنى ان مامها كالزنحبل الذى تستلذبه العرب لكنه سهل المساغ فى الحلق يقال ثرابسلل ل واناسال وسلسيبل سهل الانحدار ولذا حكم بزيادة الباء والمراد به أن يتفى منها لذع الزنجل وعن فتادة تمزج لهم تلرة بالكافور البارد وأغزى بالونحييل الحلو ليعتدلا لامر (ويعاوف عليهم ولدان تخلتون) بصفة الولدان لا يشييون يشثهم الله تعالى لحدمة المؤمنين او وله ان الكفرة يحعاهم انه خدما لأهل المنة (إذا رآيتم حيبتهم ) لحسينهم واتشارهم ف المحدية (لولوا منثورا) من سلكه اومدنه وهر اسن منه ف خيره (وإفا رآبت تم ) أى وجمدت الروية منك ف الجنة لا يقدر له مفعول لعه ومه أى ايناوق بصرك منها (رايت) حواب إذا (نيجما) لا يوصف (وملكا كييرا) واسعا لاغابة له وفى الحديث إن ادن اعل الحنة لمن ينظر ف ملكه ألفى منة ينظر ال انفصاء كما ينظر الى ادناه . وروى البخارى عن ابى سعبد الحدرى أن رحول افه صلى الله عليه وسلم قال ان آضر أهل الحنةد خو لا له مثل الدنياهضر مرات (عا ليهم) بسكون الياء لنافع وحزة مبتدأ خبره عابعده وبالنصب لاباقين على الحال من الضمير فى عاليهم اوحسبتهم أو جزاهم أو على الظرف أى عاليا عليهم أو فوقهم (يباب سنهس) رفيق المحري (تحضر) بالرنع لنافع واب عمرو وابن عامر وخص صفة نياب وبالجر للبانين سفة سندس ( دا ستبرق ) فليظ الحرير بالرغ

Halaman 1084