1082

============================================================

2 ~~سورة الإنسان مكية اومدنية- احدى وثلاون آنة (يشم أقه ارتلن الزرممء قل) قدلاق على الآتسان) اى حنه بمعنى كل انان أو آم علبه السلام (يمين) طائفة حدوده (من الدهر) الزمان المعتة الغير المحدود وهذا الحين أربعون سنة على الثانى ومدة العل على الاول ( تم يكن) فيه (قبيا مذكورا الكان فير مذكور بالاتسانبة والجلة حمال من الانان أو وصف لحين بحذف الراجمع كا فقوتاء والاستفهام للنقرير والنقريب ولنا فرهل بقد واكنر الثأولين على ان الانسلنخ اسم جمفس قال فى الهواهر وهو القوى اذ الاية جعلت هبرة لكل احد من الناس ليعلم أن الخالق له قادر على اطادنه اتتى ويزيده قوله ( إنا خلقا الإنسان ين خلفة) اذ لاخلاف منا فى ارادة المنس والمعرقة ان تكروت هى عين الأولى وفى إيثار المظهر فضل نقرير (المشاجي) اغلاط أى من ماء الرعمل وماء المراة الختلطين أو الران أو اطوار جمع مشج من مشج الثوء خلطه وجع آن المراد به بحوع اء الرحمل والمرأة والكل حتلف الاجزاء والخواص وقبل لقظه جع وممناه مفرد كيرمة اعتار ولذا وقح نتا لنطفة أربد لامنه (تبئليه) تحتبره بالكليف استناف أو حال مقدرةأى مريدين ابلابء حين تأهله أو معناه ناقلين له من مال إلى حال قاستعير له الا بتلاء لان كل طوريظمو ظهررا آغر كظهور المتعن (تلتاء) بسبب ذلك ( تمبما بصيرا) لبتكن من اجماع الآبات وشهود الهلايي والمعهرات مبب ما فبله ولذنا صلف بالفاء يررتب عليه قرله (إنا عديناء السييل) بينا له طريق الحدى إنزال الآيات ونعب الادلة ( إنا عاكرا) اى مؤمنا (واما كفورا ) حالان من الفعول اى ينا له فى حالة شكره وكفره المقدرة وداما" لنفصبل الاحوال أى هديناه فى حاليه جيا أو لكقيم أى مقرما اليهما ببضم شاكر وبعضهم كفور وفي مقابة الشاكر بالكفور اشلوة إلى ظية للكفران فى الإنسان ( انا أخدنا) ميانا (لكا يفرين سلا يلا) بها ينادون وبسحبون فى النار (وافلالا) ف اعاتهم تشذ فها اللاسل (وسبيرا) نلرا ممرة أى ميحة بحرقون بهما وسلاسلا بالننوين لنانع والكسان وهشام وشعبة وتركا للباقين، وتقويم الوهيد وقد تأخر الكفور لان الانذاراهم وأنفع، وتصدير الكلام وحته بالاؤمشين احن واوتم (إن الأبربرم مع بز او بلز وم المطبعون وعن الحن هم النين لا بوفون الذرولا ير خون النز رتزن ين كل) رب فاد بم العلا رس بر (گل يز اتاه مانوح المرزا

Halaman 1082