1080

============================================================

2 فر سرر: الباه يد ادنا ن، ا1 من البالاك فى تفت العلاب ونمن حال الر له ما تر ابه ذالال ثم زاده رونقا بقوله (يل بريد الاثان لبفعر أمامه) يدرم على لجرره فيما يسنقبل عطف على " أيحب، للترق فى الانكار لدلالنه على أن الحبان لمجرد إرادة الفجور او إضرابه عن الإنكار عن حاله بما هو أدخل فى اللوم كأته قال أت يردع بالإنكار وهو يريد الدوام على الفجور . قال البخارى : لبفعر أمامه يقول سوف أتوب سوف اعل يعنى خنى يانبه الموت على شر احو اله وأسوا اعماله او المعف بكذب بما هر امامه من البيث والحاب دل عليه ( يسال أبان) منى (يوم القيلنة) سوال اخراء وتكذيب (فإذا برق أبهر) يفنح الراء لنافع : لمع ، وكسرها للباقين : دهش وتحير ، كانه نظر البرق لما رأى ما كان يكذب به وقيل هما لتان بمعنى ( وخسف القمر) ذهب ضومه أو غاب ولابى يعيرة ضم للراء.

قال ابن أبى أويس: الحسرف ذهاب جميع الضنوء والكسوف فعاب بعضه (وتميع القمس وللقسر) فى الطلوع من المغرب أر فى النار يوم للقبامة وذكر الفعل لتقدمه أو تغليب المعطوف ( يقرل الأتان بوميذ أين المفر) أى الفرار من النار ، وقريتة بكر الفاء اسم مكان (كلا ) زجر عن طلب الفرار لا وذر) لا ملجا ينجمن به واصله الجل لانه بلما إليه فى الغارات واشنقاقه من الوزر : التقل (إلى ربك) مامة (يومنذ المستقر) لللايق لا ملجا غيره أو ال حكه ترجمع امورهم او ال مشيته استفرار فريق فى الحنة وفريق فى السير ( يتسأ الإتسان ) يخبر ( بومتن بعا قدم وآخر) بأول عله وآخره أو بما تصدق من ماله وما خلفه أو بما هل ومالم يعمل (بل الإنسان على تفيه بعيرة) حجة واضعة لا يحناج معها إلى أن يسال لانه الذى ينبنى نفسه بما ندم واخر حين تنطق جوارحه اوشاهده ، والهاء للبالله فلابد من جراته (وتو القى متاذيره) اسم مع أو مع معذار او معذرة على غير فبلس اى ولوأز يكل معنرة لاتقبل لان الشاهد من نفسه لا يقبل الجرح . ولما كان عليه السلام يتعجل فى تلق القرآن من جبر بل بتعربك شفتيه به قيل فراغ جريل نزل (لا تحمرك ييم بالقرآن عند أخذه مز جريل إيانك) قبل فرانه (يتيجل بيه بحنطه حافه ان ينفلت منك ثم علل النمى عن البلة بقوله (إن علبنا جنعة) فيه مبرك (وثزانه ) تراءتك ايله أى حمريانه على لانك ( فإذا قرايناه) عليك بقيرانة هريل (فاتسخ برآنه) اسنمع قرامته فكان صلى الله عليه وسلم هتمع ثم يقرأه ( ثم إن علبنا بباته ) بنفهك ما أسكل والمتاسبة بين هذه الآبة وللى قبلها أن لك تضمنت الإعراض عن آيات الله بنميل شهوات اله نبا وعذه تضمنت المبادرة إلها لتمجيل حفظها فإذا ذئت المحلة ف اهم الامور واصل الدين فما بالك فى غيره ولذا زجر عن تعجبل حظوظ الدنبا بقوله ( كلا) ردع عن العبملة ثم بين ان بن آدم خلقرا من عجل فى كل ثىء فأضرب عن الردع إل يان ذلك بقوله ( بل تحبون العايحلة) الدنيا (وتذدون الآخرة) فلا تسون ها فانرما بالاء فى لشسلين الانح والكرفين والياء لهاتيد وهر سي اشساراطلع فى آنهرير

Halaman 1080