1078

============================================================

1

مرارأ فلم يومن قال تعالى (وما جحملنا اتحاب الثار إلاملايتة) أى نلا يطاقون كا ينومون يسوق أعدم امة إلى النار على عانفه جيل فإنا القاهم ف النار الق المحجل وراءهم ( وتا خمتلتا عنتهم) فلك إلا بنتة) إسلالا أن ابلاء (لنرين گفروالم اذيتهد نون به ويقرلون لم كابرا تجة عشر) (لينوين النوين اوثوا الكيتاب) صدقى لنبي ق كونهم نسمة صشر الرا قليا ف كناهم الوبرداد الذرين امتو اليسا نلهبه (13 مدقرا به وراوا تسليم امل ادكاب فذا لاسده (ولأر تاب اللوين أونوا لذكناب والتنؤمنون) من غيرهم فى عدد للانكه تعرع بما علم شمنا توكيدا (وليقول الذين فى تلريهم مرض) شك اوتفاق فبسكون اخبارا بمكه عمابكون ق المدبنة بعد المهرة لان السورقكيه والنفاق انمانم بالدينة (والكا ينوون) الجارمون بالنكذيب من كفار فريش وغرهم ( ماذا أراه آله يكذا) السد ( مثلا) سموه مثلا لغرات عندهم تمييز أو حال إذ قيل لما اسقبعدوه حبره أنه ثل مضروب (كذالك) اى مثل اضلال منكري هذا العدد وعدى مصدقيه والكال فى عل النصب ( يعيل أله من يتاء) من الكاترين (وبموى من يشاه ) من المزآمنين ( وما يعلم منود ربك) اللانك ف قوتهم واعوانهم أو جوع خلقه على مام عليه (إلا حو) لفرط الكثرة فنميص الخزنه بهذا العدد لمحكة لا تعلونها كعدد السيرات والارضين وحملة العرش (وما يمن) اى سقر متصل بها وسا ينهما اعزراض يوكد بخه بضا (الا وكرى لبشر تذكرة لهم وفيه زيادة تمويلها أو الضمير للآيات للى ذكرت فيها (كلا) ردع لمن انكرها أو انگارة لان يتذكروا بها (والقمر) أفم به لكنرة ضاضه (واللبلر إذ أدر) بكون النال بسدها همرة فطج لنافع وحمرة وحفص اى مضى يوبفنح الذال بعدما الف للباغين أى أقبل وجاء بعد النهاد ( والضبح إفا استر) أضاء وجواب القسم (إنما) اى سقر (لاخدى الكبر) البلايا السظام الى لايوجمد لها نظير (نلريرام عال من اسدى وذكر لانها بمعنى المذاب أو تمبيز من النبة أى إحدى الكبر انذارا كقولك هى إحدى الساء مخاها ( البشر يمن ضاء ينم ) بدل من ابشر ( أن يتقدم) ال الخير أو الجتة بالإبمان مفعول ثاء ( أو يتأخر) إلى الشراو انار بالكفر (كلى نفس يما كبت رمنة) وهن مصدر بمنى الفعول ولوكانت صفة لهمردت عن التناء أى مأخوقة بسلها فى الثار غجر منكوكه (إلا اقضاب اليينر) فإنهم فكوا رقابهم بالاعمال الصالحة وقيل اطفال السلين لانهم لا بر هنون بأعالهم (فى حنات ) حال من اصحاب البين والتنكير لتعطيم (يتاهلون) ينهم (من السحرمين ) وحالهم يسال بعضهم بعضا او يالرن غرهم ويقولون الهرمين بعد اخراج الموحدين من النار (ملسلتكتم ) أمضلكم (ى سقر) والسزآل النرييخ ومن فسير احاب الين بالاطقال ايده بهنا الوال لان الاطقال لا يعلون موجب ذلك (قلرا كما تك ين التعلين) الهاخلين في صدادهم (وكم نك فطيم اليكين ) الخاجما يحب له دلبل على أن لكمار عاليون بالعررح (ر گنا تخوض) فى ابالطل (ت النها يعفية) التقالطيى بالطل ف الابت

Halaman 1078