ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
4
(ك) ردع له عن الطمع وعلله بقرله ( إنه كان لا ياتنا) للقرآن ( نيدا ) ساندا مكابرا من غير شبهةآ وذلاك موجب لزوال النعم فكيف يحمسل سيا لاريادة، قيل ما زال بعد ترول هذه الآية ف نقصان ماله حتى علك (سأرمفه ) اكلفه (صعردا) عثبة شاقة المصعد مثل لما يتقبل من العناب الشديد: وف الحديث الصعرد جيل فى النار طوله سبعون خريفا يصعد فيه ثم يهوى أبدا إذا وضع يده عليه ذابت واذا رفع عادت (اته) تعطبل للوعبد أو يان للناد ( قݣر) فيما يقول فى القرآن الذنى سمعه من النبى حل الله عليه وسلم وهر حم الجدة تقال لقريش : حممت من محمد كلاما ما هو من كلام الانس والجن ان له لخلاوة وان علبه لطلاوة وإن اعلاه لمثمر وان أسفله لمفق وإنه ليعلر ولا يعلى علبه . فقالرا : صبا الوليد. لجاء إلبه ابن أغيه ابر جهل وكلمه فى ذلك فقال له الولبه: رهون آن حدا عحنون نها رايتموه يختق وتقولون كاهن فهل واينموه بتكين وتقولون شاعر فهل رأ بشموه يتعاط اشعر: فقائوا لا فنا تقول نيه انسأ نفكر وقال : ماءو الاساحر اامار أينسوه يفرق بين الرجل وأعله وولده ففرجرا قرله وتفزقرا معحبين منه وهر معنى انه فكر (وقتر) فى تفه ذلك رميأه (نقنل) لعن وعنب (كيف قدر) مالا يصح تقديرهأو على أى حال تغدير موعل الاول لحيب من فساد نغد بره كقوله قانلهم اله ا نى بوفون أو حكاية لما قانره لما سمعوا كلته كما يقولون قاتله اقه ما الجمه يريدون الثشناء (ثم لنق كيف فدر) كزر الناكيده وثم يشعر بان الدعاء الثانى ابلغ من الاول لا نه صدر هن روية بخلاف الاول فإنه شاعن النظرة الأولى ومى حقاء وق هذا النرق غاية نمك به وبمن اغتر بما تفره به ( تم نطر) في وجوه تومه او فيما يقدح به فى القرآن او الرسول (ثم عب) قطب وجيه لما لم يحد طعنا شافبا (وبر) كاح وزاد نى الفبض صضبقا بما يقول وهو من ترابع وعب، أو من بسر الرجل طلب الحاجة ف فبر موضعها حيرة (نم اقبر) عن الإيمان (وآستكبر) من انباع النب والقرآن (فقال) فيه (اذ) ما (هنذا إلا يمفر يوير) بنقل من السحرة والفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله لم يتمالك أن تفوه بها من غير تبت (ان ملذا (لا قول البشر) كا نالوا اتما يعله بشر ومى كالتاكيد للجمة الاول ولذا لم تبطلف (ساصليه) ادغله ( سقر) جهنم بدل من سأرمقه صعودا ( وما أنراك ما سقر) تهويل لعانها لا تقي) هما ولا صا (ولا تقر) عظا او لا نقى شبنا بلى تهلك كل رطب وبابس ثم يعرد كا كان (تراحة للبشر) عرةة لظاهر الجله فتغيره من لرحته الشمس إذا غيرته (علها يتمة عنر) ملكا أو صنقا من اللاتك خزتها أو صسفا أو نقبيا منهم قال أبو جهل لما سمع ذلك تكلنكم أمهاتكم ايعحز كل عشرة منكم أن تبطش بواحد منهم فقال ابو الاشذ كلهة بن خلف انا آكفيكم سبعة عنر ناكهونى أتم اثنين وكان بلغ من قوته أنه يقف على حلد البفر ويحذبه عشرة فيتخرق الحلد تحت ربعلبه ولا يقدرون الله تيترمة وومشدة يمده اله ديريه بلهتا
Halaman 1077