ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اة الل نتميس له ياحد على عدد الشرل قعلم به ار اضبم ومر ابلخ اى الق بالدنار واضفل بالاقار (وربك فكير) صفه بالكبرياء ووحده وعظمه عن اشراك المشركين، روى أنه لما نزل كئر رسول القله فكبرت خدبحة وأيقتت أنه وحى اذ للشيطان لا بأم بالتكبير أى لا بكبر فى عينك غيره والفاء يسه وفيما بعده لاقادة معنى الشرط وكانه قال ومهما يكن من ثىء فكبر ربك ( وابابك نطهر) من الساسة بقلها منها وحخظها عنما بنقصيرها تخاقة جر الذيول فى النجلسة لان الصلاة لا تصح الا بها طاهرة وهو أول ما أمر به من رفض العادات الذعومة ومخالقة قومه فإنهم كانوا يحزون الشباب على الارض خيلاء فربما أصابتها نحماسة وقبل طهر اخلاقك عا يدنما (والاحز) العذاب اى ما يودى البه وهو عبادة الاوثنان كا فسره النبى بذلك (فا مجر) دم على مجرانها وفرأ حفص ايضم الراء ف الرحز لغة (ولا تتتن) لا تسط شبئأ حال كونك (تتتكير ) تعده على اله أو على الناس آثيرأ لاعتقار مناع الهنبا وان جل أو لا تعط طامما أن تعرض اكثر ما أعطبت وهو هبة الثواب حرم عليه صلى القه عطبه وسلم خاصة لانه مأمور باجل الاخلاق وأشرف الآداب وهو جمائز لغيره والموهوب له خير بين قبوله بقبمته اررقه دلا يلزم الواهب قيول مادونه ولا الموهوب له الزيادة على فيمته ( ولربك قاصير) أى لوجهه او لامره ونهيه وعلى الاول أمر بالصبر على اذى الكفار فى للتبليغ ( فإنا ثفر) تفخ ( فى الناقور) الصور النفخة الثانية سمى نافورا لماروى أن فيه بعدد كل روح تقرة: فاعول من النقر القرع الذى هو بب الصوت وهو بناء مبالغة كما لكا برس والفاء للسبية أى اصبر على أذاهم فبين أيديهم زمان صمب تلق فيه عاقبة صبرك و و إفا، ظرف لما دل عليه فرله ( قذالك) أى وقت للنقر ( يوميذ) بدل ما قبله البتدا والخبر (يرم عيير على الكافرين) وه برمتذ ظرف لهذا الخجبر على تقدير فذلك الرقت وقت وقوع يوم عير قلم يقع الزمان مظروف الزمان أى عسر الامر على الكفار إذا تقر فى النافور (فير ييي) ابدا تاكد يمع ان يكون عيرا عليهم من وجه دون وجه ويشعر ييسره على المؤمنين (فري ومن خحلقت) حال اونه (وجيدا) منفردأ بلا أهل ولا مال حال من من أو من شيره المحفوف واتفقوا على ان المراد هنا الوليد بن المقيرة الخروي وكان يلقب فى قومه بالرحيد نذمه الله به بأن خلقه منفردأثم انهم عليه بقوله ( وحمطت له مالا مدودا ) مبسوطا واسما ناميا منصلا من كل نوع من الزروع والضروع والتحارات كان له ماتة الف الف دينار وبستان بالطائف لا ينقطع ثماره صيفا وشتاه (وبينين) عثرة او اكثر ( شهودا ) مسه الجال والمحافل يتمتع بهم ليلا ونهارا لا يفارفوته لعدم ترددم إلى الاسفار واسباب المعاش اسنغناء بالخوم ونكبرا بالجاء أسلم منهم تلاثة خالد وهشام وعمارة (وتهدت له) الجاه والرياة بتكثير اسابهما (تهبدا ) كاملا يطاول العمر (ثم) مع ذلك (يطمع أن أزيد) ل نوق ما مر فيه ف الدنبا وبقول إن كان ممد صادفا قالجنة لى اسبعاه لطمعه وعرصه مع عدم لشكر
Halaman 1076