1074

============================================================

2

والجبال ( وكانت انيال كنييا) وملا حتمعا من كنب النيء افا جمه فعيل بهمنى مضول (تهيلا) مشررا بعد آجنماعه من عاله ميلا شره وأصله مهيول استقت الضمة على الباء فنقلت ال الهاء وحذفت الواو ثانى الساكنين لايادتها وقلبت الضمة كسرة لمجانسة لياء (إنا أرسلنا إتبكم) يا أهل مكه المكذبين خاطبهم من الالتعيات (رولا) مر عد صل الله علبه وسلم (شاهذا عليل ) يرم القبامة بسبانكم 1 كما ادسكنا ال بزتون رخر قم مر سوسى علبه السلام ولم يسمه لان النعود لم يعلق يه يل بقرله اننتى فزعون الرسول) اى عصينم رسولكم كا عصى فرعرن رجرد (تاخثناه اخلا وينا) مديدا تقبلا أصله الوخامة يقال مرعى ريل وطمام وبيل لا بنمرأ لقله ( تكف تنقون إن كفرثم ) ذ الدنيا (يوما )ا مفعول تغون اى عذابه يوم او طرف اى نكبف لكم القوى ف الاخرة إن كفرثم فى الدنبا أو مفعول كفرثم عل تاويله لجمدثم اى نكف تقرن الله وتخشونه إن جعد ثم يوما ( بمدل الرلدان شبيتا) جمع اشيب لشنة مرله وذلك حين يقال لا دم عليه السلام قم قابعث بعث النار من قرينك، وقل كناية عن شدنه إذ هند تفاقم المصايب يسرع الشبب أو عن طوله والجلة صفة بوما ( السماء منقطر) منشق والتذكير باعتار السنف (يو) بذلك اليوم الشدته والباء للآلة فإذا كانت السماء مع عنامها وإسكامها تصن به فا لجك بنيرها (كان وقده) تعال بمييء ذلك ابوم أو الضير للبوم على اساة العدر إل الشرل (منشرلاي كهيا لابحاة (إن ملوو) الآبات الوعدة (تذيرە) لة للان لانما ونن قاء) ان بنيط (اتقذ إلب رثهر سيبلا) موصلا البه بالإبان والطاعة (إذ ربك بعلم الك تقوم أنآد) اقل (ين ثتقي اللبل وتضفي وثليوم بهمرهما لنافع وابن عامر وأبى عمرو صطفا على ثلتى ونصبهما لباقين صلقا عل ادفى واستعار الادق للأفل لان الاتزرب الالثيء أقلى بسامنه ، وأسكن مشام لام تته تخفيفا وقيامه هليه المسلام كذلك نحو ما أمر به اول الورة ( وطايفة من اللزين ممك) عطف على ضير نقوم وهماز من غير تاكيد للفصل وقيام طالفة من اصحمابه كذلك لنأمى به ومنهم من كان لا يدرى كم صلى من اقيل وم يني منه فكان ينوم الهبلى كله اينياطا بقامرا حنى اتفنخب اتدابهم سة أو اكث بليف اقعنهم بثرله (والله يققر) يحمى (اليل والهار) اى لا أتم (علم ان) اى ان الشان (ن تحضصره) اى اقلبل لنقومرا فيما بهب القيام فيه الابضبام بمبعه وذلك يشق عليكم (فتاب علبكم) رجح بكم إلمالتخضيف برفح ما كان تركه معصبة من قيام البل (فاير أو اما تميسر من القرآنو) فى الصلاة بأن تصلوا ماتبر دعن ابى مريرة : منقرأ مالذ آية ذلية لم يكب من النافلين، ومن فرا ماتي آية كب من القاتين . وقوله عتراوا اى ف ملاة اليل وأى رفت كان امرندب (قلم ان سبكون ينگر ر تما) ابقاف يبد حكة اخرى متنصية فر خصبد التخفف ولذلك كرر الحكم مر نباعي بغوله لار آنخرد ن بغر بون و الأربي) ل بارون (يبترن ين تضلر لفر) سن ررفه باحار: وفرها ا آتزون بقاينون د تبد اة)

Halaman 1074