1072

============================================================

(واحاط) الله ل(بسا تد بره) لدى الرسل من الشراتع والاحكام ( وأحضى ثمل شىه عددا) اى اسعى عدد كل شيء دخل فى الوجود من أى عالم كان فكيف لا يحيط بما لدى الرصل ، و"عددا تمييز مول عن الفعول.

ناا سورة المزمل 1د

(بم أقه الرخمن الرحبم ينابها المزمل) المثلفف فى ثبابه حين حيء الوحى له هبية نه أو حزنا حين قال الكفار له شاعر ساحر فدخل فى يته وتزمل ف ثيابه حزينا قزل عليه جبربل بامر القيام الى عبادة ربه او تزقل تبابه لبنام فتزل علبه الام بالقيام واصله المتزمل أدفت اناء ف الزاى ( قمر القليل) اي مل (إلا قليلا يعقه ) بدل من تلبلا وقلته بالنظر إلى الكل والاستناء من الليل ( أو أنقص ينه) من النصف ( قللا) إلى الثلث ( أو زد عليه) الى الثلثين ووأوه النخبير ين قبام النصف أو النانص عنه أو الوائد عليه أو تصفه بدل من اللبل والاستثناه من النصف والضمير فى منه وعليه للأقل من النصف كالثلث فكرن النخيير بينه وبين الأقل منه كالربع والاكثر منه كالنصف أو الضمير انهف والتخبير بين أقل منه على الت وبين أعد أمرين الاقل والأكثر وهذا الامر عنه الجهور للندب وقيل للفرع وقت تزول الاية أو فرض على النبى خاصة وبؤيد االثافى حديث ملم عن عائشة : إن قيام الليل كان فرضا بأول هذه الورة فقام رسول القه صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى اتفخت أتدامهم فنسغه آخر الورة نصار تطرعا . اه . وقبل نسخ عن الامة ففط . قال السهلى : إنما خاطبه الله بالمرمل لللا طفة فى العناب فالعرب إذا قصدت الملاطفة فى العتاب مموا المخاطب باسم شتق من حالته كقوله عب السلام نعلن : قم اباتزاب وقتيه لكل مترمل راقه له ليله ال نبام اللبد (ورتلر لقرآن)ا

Halaman 1072