1071

============================================================

ودة الجن لبدة لغة فيه أى كاللد فى ركوب بعضهم بعضأ ار دحامأ حرصا على سماع الفرآن واللبدة كل ثىء تلبد بعضه قوق بعض أو كادت العرب تلبد عليه لا بطال أمره لما قال لا إله الااله ، أو القاسطين من الجن والإنسر يكرنون لبدا على اطفاء نوره ، وسماه عبد الله اشعارأ بتراضعه المقتضى لقيامه وفبه حث للسامعين على الافداء به (قال) بجيأ للكفار ولحزه وعاصم قل ( إنتا أذعر رير) فا للانكار وجه على من يعبد ربه فليس يدع (ولا أشرك به احدا) ف السادة ( قل إن لا أملك لتخم ضرا) مضرة ار غبنا (ولا رثدا) نفما، المعنى : لا أستطبع أن اضركم ولا أن انفمكم لان العنار والنافع هو اله وهر عن الاول باسمه وعن الاخر باسم سيبه اشمارا بالمعيين ( قل إبى لن يحيرن) لن بدفع عنى (ين أفه ) من عذابه ان عصينه ( أعد وكن أجد ين دويه) اى غيره (ملتعدا) ملتبما وملاذا من اللعد وهو المبل (إلا بلاقا) كانا (من أظي) استثناء من لا أملك اى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا بلاغا من الله ووقل انى ان يحيرتى * اعتراض لناكيد نف الاسنطاعة عن تفه او من ملتعدا أى لن اعد منعى إلا أن ابنغ اتر اد ا و د ه رسالانه والعدول الى المنزل لذكر البلاغ ي ين مبالفة لان كونه من الله وكونه بلاغ رسالانه بما يقتضى اللنسير له (ومن يعص آف ورسولة) ف الامر بالتوحد إذللكلام فبه (قان له تلر جمث ) 7ع1(مالدين) حال من ضير همنه بمسهرعاية لعناها ( فها أبدا حفى إذا وأوا) حى ابتدايبية فيها سق اسانة فتقرود عليه يا قيلهعا الى لا برالون على كفرم ال ان ييا (لا بوعدون) ن للداب ف الدنبا ارن الاخرة (تسيتلتو ند) عه علوله بهم لامن اضنبف تتصرا واقل ظدا) اموام م نغد بمضهم منى هذا الوعد فنرل (قل إن ) ما (أقرى اقريب ما توعدون) من العذاب ( أم يحقل له رد امدا) بعيدا أى غابة وأجلا لا يعله إلا هر ولكته نازل بكم قطمأ (عالم النسي) ما قاب عن الماد (فلا بظير) لا يطلع (على نميه) المختص به وهو ما يتعلق بذاته وصفاته وأفهاله قاله فى غاية الاماذ (آسدا إآلا من أرتضى من رسرل) ملكى او بشرى فإنه بطلعه على ما بشاء من ذلك ليكون له مسجرة ولا يهوز حل القيب على العموم إذ الرسول لا يعلم جميع المغيبات بل المراد بعض الغيب المخصوص بطريق الوحى فلا يمنع كرامات الآولياء باطلاعهم على غيب غيره وكذا إطلاع غيرهم على بعض الغبات كالكهان والمتجمين للعلم بأسبابها على أن كرامة الولى مجوة للرحول والمنجحمون وقفوا على علم بهاء من دسول انقطع اثره وبق عله فى الخلق (فإئه) قإن الله مع إطلاعه على ماشاء ( يسلك ) بدخل اى يحعل (يز بير ( لبعلم ) اقه علم ظهور علة لقوله يسلك الخ ( أن) اى أنه (قد أبلفوا) اى الرسل ( يسالات ربي) الالدانا قاده ور نهية املع والت هر ايد يد كه يرا

Halaman 1071