ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 وه اطب لدبانة كانم بلبو ا من القباب ان تضام وبايتير وا) مل كرم ن اعر الهار على لايذ اذيه يطردها للسفاد ركن بهذا الشبه مزجرة (وآشتفروا) تكبروا عن الإبمان (استبنارا) منرطا ( قلم أن دعزتنم يارا) مبر في بوضع الحال أى يبجامرا ف الحاقل أو معدر بحتهم ميد لنوحه كقعت الترضصاء وثم أن اعلنت لهم ) صوق (وأشررف لهم) الكلام (إمرارا) اى دعونهم مرة بعد أغرى وكرة بعد أول على أى وجه امكنى وثم لنفاوت الوحموه فإن الجهار اظظ من الاسرار والهع اظظ من الانفراد او لتراضى بعضما عن بعض وهذا واب الاصج الشفوق بنعج بيرا دان لم ينجع بعلن لك بساعده من له وعى ثم يبالغ بابهع ين السر والحه (قك استغير وا ربكم" من الشرك تفسير لدعاته ( إنه كان غفارا ) للنابين وكأنهم قالرا ان كنا على حق فلا ننركه راق كنا على باطل فكيف يقبلنا من عميناه فامرهم بما يتخب معاصيم وبحلب النع لهم ولذا وعدهم بقوله يريل السماء) الطر ( علبكم ) وكانوا قد منعوه أربعين نة واعقم أرحام نسائهم وعبر هن ارسال المعطر يارسال السماء دلالة عل كيرق (ينرارا ) كثي الدرود بفعال بنوى فيه الذكر والات (ر ينوزكم ياترال وتنين وبععل تكم حنأت) بسانين (ويععل تكم انارا) تلوية لعزارعكم تمع لهم فى الوعد منافع الدارين . روى أن رحملا اشتكى ال الحن المحمب فأمره بالاستغفار والأنخر الفقر فاره به والآخر للة ريع أرمنه وآغر ظة الضصل فتال استغفروا نقال له الورييع بن صبيح شكرا اليك ابوابا والحواب واحد فلا عليه الآية. ولما استسق عر فى تلافه لم يرد على الاستنفار ، وقال عليه السلام ومن لزم الاستنفار حعل الله له من كل نيق غرها ومن كل فم قرجا درزفه من عيه لايمنب، دواه ابر داود وابنه ماجه والنسانى (ما لكم ) ما عصل لكم من الصارف عنى ( لا ترجرن) لا تامون او لا تحانون (قل وتارا) أى توقيرا وتصظبا له من عجده واطاعه وقه يسان للموقر بكسر القاف او لا تخاقون عظمة له أو حلما لان الوقور سظم فى القلوب والملم لا يفارفه ثم تيمتهم على النظر ف اتقسم لانها أترب إلى المنظور فبه بقوله ( وقد خلقكم ألطرارا) جمع طود وهو الخال فطورا نطقة وطورا علفة إلى تمام الحلق اطرارا فى الطول والقصر والسواد والياض والطم والجهل والأبمان والكفر والطاعة والتصبان نهذه الاطرار ندل على الخالق الحكيم ثم اتبع ذلك الظر ف الآلاق عل وبه التسميب من تناقلهم بغوه (الر تروا) تظروا (كيتب تملق الفه سبع تملوان بذالا) بيضها فرق بعض ولا يقضى الطباق الملامة (وجعل القسر فبين نورا) أى ن بحوههن الصادق بالسماء الدنيا أو نب للكل لللابة ينها ( وحمعل الشمس يراما ) كالسراج ف اراعة للة اهيل وعن ابن عباس وابن عمر رضى اله ههم أن الضمس والقمر وجوفهتا ما يلى المموات وظهرر هما ما بلى الارض فيكرن نور القسر ميطا بمسع السمرات لاتما لطبفة لا تحمب نوره راجوا عل
Halaman 1066