1063

============================================================

28 ود: اشا تكون تلماء) ظرف لقريا أو لما دل علبه وانع أو بقع او بدل من عل "فى يوم " إن علق بواقع (كا لسمل) كتيردى الزبت او ذالب الفضة ( وتكون الببال كاليهن ) كالصوف المصبوغ الرانا لاغتلاف الران الحجبال يض وجهر وغر ابب سود فإذا طارت فى الهواء اختلطت الوانها كاله هن المنفوث اذا طيرته الربج ( دلا يسال ميم ) قريب ( حييما) فريبه كيف سالك لاشتغال كل بحاله " لكا امرة منهم بومتذ شأن يضبه " (يصرونهم ) أى ييصر بعض الاحاء بعضا ويعرفه ولا بتكلم والجلة استفناف جواب : يم لا يسال هل لا يراء" أو حال تدل على ان المانع عن الوال هو الشاغل دون الخفاء وبجمع الضمير لعموم الحيم والاصل ييصرون بهم نعنمن معنى الشعريف أو حذفت الصلة وأوصل الفعل (يود الجر:) الكافر استناف يدل على أن الأمر أطم من الاشتفال بالسزال عن حال أحد بل يتعنى (لو) بمعنى أن (بقتيى ين عذاب يو ميذ) بفنح الميم لنافع والكسأى وكسرها للباقين (يتنبه ) الدبن م أعر عليه من الروح (وصاعيته )م ذو جنه النى يخنار ذهاب مهحنه دونها غيرة ( وأخيه ) الذى هو شفيفه (وقحبانيه ) عيرته الذي فصل منهم ( التى توويه) تضعه فى النسب وعند الشدائد ( ومن فى الأرم جيعا) كانا من كان (ثه ينجبه ) ذلك الافتداء عطف على يفتدى (لا) ردع للحرم عما يوده وتببه أنه لا بنجبه من المذاب (انها) اى النار المدلول عليما بالعذاب أو القصة أو مبهم فسره (لظئ) لهب حالص أو علم للنار منقول منه لانها تنلظى أى تتلهب على الكفار (تواعة) خير بعد خبر لان ، أو غير "لظى" إن كان الضمير للقصة، وهوز أن يكون صفة إن أريد بلظى اللهب لأن علم الجنس كالمعرف بلامه فى إحرانه يجرى النكرة وإن لم بمعل علم الجتس لحذف الننوين لاجحراء الوصل حمرى الوقف، وقرأ حفص نزاعة بالنصب على الحال المؤكدة (لكوى) أطراف الانسان كالبدين والرجلين أو هى جملدة الرأس جمع شواة (ندعر من أدبر) عن الحق (وتولى) عن الطاعة بلسان المقال باسايمم : يا كافريا فاسق، الن . ال اوتمع) المال (تأرعي) لكه فى وعاته ولم يود حق الله منه حرصا وتأميلا ( إن الانان ) اريدبه الجنس لبصح اتثناء المصلين منه (خحلق علوما) عال مقترة تفسيره (اذا مسه الثر جمزوعا) دفت مر النر (وإذا مه الخير) اللمة (تنوعا) وقت مس الحير أى المال ولم يوه حق الله منه والوصفان ما يبا عليه الانسان و "إذا " الأول ظرف لجمروعا والاغرى لنوعا (إلا المصلين ) الاسنثناء منصل أى م خلاء وا الهلع عن اعنانهم او متقطع لما وصف من أدر وتولى بالهلع قال لكن الومنون المصلون الموصوقون بالصفات الآتية فى مفابلة اولثك (الدين قم على صلايهيم دائمون ) لا ينركرنها إلا ق اوقات الا عذار والضرورات أو لا يشلهم عنها شاغل قال الغزالى : فينيفى لك أن تفهم ما تقرآه فى صلانك دلا تففل فقراءتك عمن امرء سحانه ونيه ووخده ووعيده ومواعله وابار أنبباته وذكر متته وإحان أدع اسيت ولرطد س اؤص والرى س ارجه وشوم عى الار والى والالدله من الاتها

Halaman 1063