1062

============================================================

ووة اللرج ورة المعارج مكية ارح واربسود آه (بم أقله الرحمكن الرحجم صال) بالالف لنافع وابن عام وبالهعز لباقين (ا يل ) أى دعاداع (بعذاب واقع) اى استجله ولذا عدى سأل بالباء والصايل هو النضر بن الحارث قال اللهم إن كان مذا هو الحق من عندك الاية ؛ فألف سال على القرامة الاولى مبدلة من الممرة تخفيفا . قال حان : سالت هذيل رسرد اللو قميتة ضلت مايل بماسالت ولرتص او أجوف واوى كاف بخال. قال ابر ريد سمت من يقول هما يتساولان أو پانى كباع ييع اى جرى واد فو سيل بعناب واقع اى كان لا حالة (يلكا فيرين) سفة أخرى لصذاب او صلة لواقع اى نازل لاجلهم او متملق بال (ليس له دارفع) رادآ (ين ألهو) متهل براقع اى من هنده بعة مؤكدة الأولى أو صفة اخرى لهذاب أو بدافع أى ليس له دانفع لات ولامن غيده اذا جد (ذى للمكرج) مصاعد السماء لللاكى أو للأعال الصالحة او الارواح أو ذى الفواضل أو الصفات الميدة على سبيل الاخعارة فى الرنب لانه ف اللنة العرج فى الاجرام ( تعرج اللايكة) اسكاف ليان تك المعارج وبعد مداها بالناء اللجمهور والياء للكسانى (والرربح) اى جبريل خصه بالذكر بعد الصوم لفضة او غلق آغر موكاون باللانك كاللاني بنا أو اسم جنس لا رداح المؤمنين عند الموت (اتوم ال عرشه أو ميط أمره من للسماء (تى يريم) صلة تعرج (گان يقداره تميين الف سنةه) من أسفل العالم إلى العرش اى لو صعد فيه غجر الملك لكان مقداره كذلك او صلة واقع أى يفع العذاب فى يوم طويل مقداره كذلك وهو بوم القبامة فإما أن يكون استطالته كذلك لشذته على الكفار أو لا نه على الحقبقة كذلك على ما قيل أن فيه خمسين مو عطلنا يقف الخلق لى كل موطن ألف سنة ويزيد الأول مارواء ابن حبل من أبى صعيد رضى الله عنه ان رسول الله صلى اله عليه وسلم قال والذى نفسى يده إنه لينف على المزمن حتى يكون أغف علبه من صلاة مكنوبة والثانى هو الظافر والله أعلم وتفيد البوم يوم القيامة هو الاوجه المثناب اللسياق من التهويل (فا صبر) على استهرائهم فى استمعال العذاب والنمكذيب (مبرا ييلا) لا قلز مسه ولا شكوى بعد عطك بوقوع المذاب على اصالك (إنم يروته) اي العناب او يوم القبامة ( بييدا ) عن امكان الوقوع ( وتراه قريا) منه او من الوقوع (يوم

Halaman 1062