1059

============================================================

1 ~~والبال فد لنا دكة واجدة) كرتا بصضرب اعداهما على الاخرى بالقدرة الكاملة فصارتا كتيا ميلا كما تضرب إحدى البضنين على الاغرى، أو بسطنا بطة واحدة فصارثا أرضا لا عرج فيها ولا أمتا لان الدك سبب للنسربة ولذا يفال ناقه دكاء للى لا ينام لهيا (فيرميله) لجقذ (ونمت الرآيعة) قلمت القيامة (وآتشقةع السماء) لنزول الملانك (فهي يومئذ وايية) مسترخبة ضميفة القوة يعد ما كانت حكة (والنملاك ) اي جنس الملك (علي أرعمايما) الطر انها جمع رجن مقصور لانما إذا انشقت يكون على أطرافها (ويحيل عمرش ربك فرقهم) اللارك المذكورين (يومئذ تمانية) منهم ولليرم يحله اربعة وعن الضحاك ثمانبة صفوف أو أسناف لا يعلم عددهم الا اله وقبل تمغيل لعظت بما يشاهد من أحوال السلاطين يوم خروجهم على الناس للقضاء العام لكن إذا نطق القرآن بامر مكن ووانقه الاحاديث فلا وجه للتأويل والعدول عن الظاهر فقد ررى أبر داود فى سننه أن رحول الته صلى الله علبه وسلم قال ر ا اه "أقن لى أن أحد تكم عن ملك من حلة العرش ما بين فحمة اذنه إل عانقه سبعماتة عام ، وقال الغزال هم الترمذى عن عبد الله بن ممود : يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرمنات عرضتان جدال ومعاذير والثالثة تطير فيها الصحف فى الأيدى فآذ بمبنه وآتحذ بشماله . انتهى . قال الغزال يحب على كل مسلم أن بحاسب نفه قبل أن بحاسب بتوبة تصوح وندارك ما فزط فيه أو قصر من مرائض اله ويرد المظالم حية ايى يد ش ب حبة والاستحلال من كل من تعرض له بلصانه ويده وسوه خنه بقلبه وتعطبيب قلوب المؤمنين حى يموت الجاعد على رسوس الاشماد (لا تخق) باناء للحسهور ولياء لحرة والكسان (ينكم ) ريرة او حالة (تماقبة) تعق على الناس ف الدنيا لكونه بوم تبلى السرار (فأما من أوتي كتابه بسيبنه" تفصيل قبرض (نبقول ) لكل جمع رآه فرحا به (علؤم ) خذوا (آثرهرا كتابيه) تنارع فبه هاؤم وافرموا فاعمل الثانى لقربه ولو أعمل الأول لقيل اقريوه والهاء فيه وفيما بعده لسكت ثبشت وصلا وونفا اتباعا للصف (أق تننت) تبقنت ( أن ملاقي حمساببه ) أى سعاين له وهذا غن لما لم يقع بعد ولا خرج ال المثر 13 او ذات وما كلا بن لان النسبة كما تكون بالحرف تكون بالصيفة أو راضية صاحبها على المجازفى الإسناد ( فى يجمنة عالبية) ف المكان لأنيا فوق السماء السابعة سقفها عرش الرحمن عالية القصور والاشهار وفى جنة بدل من عيشة او خبر بعد خبر ( قطرفها ) جمع قطف بالكسر ما بمتنى بسرعة وهو نمارها (دانبة) قريية بتاولها الماعد والمعنطجع فقال لهم (كلرا وآثر بوا) جع الضعير لله نى (منينا) مالكنهم الستر ان اكار شربا منه لا كر ره به ولا اءعى او عقر مبهنب هما لصدر ايا اتلشم سنى

Halaman 1059