1057

============================================================

1

مذعري، وجهلة *وهو مذموم ، حال يت دعليا الحمواب لانها المثفبة دون النبذ (فاجتباء ريه) بعد الإنابة (قتعلة من الصالجين) من عداد الانبياء الكاطين فى الصلاح، وقيل اجمنبله بالنبوة وه وخط الانه نبى قبل ذلك لقوله "وإن يونس لمن المرملين . اذ أبقه (وإن) عقفة أانه يكماه الذين گفروا ليزلقونك) يفنع لياء لافع وضمها للبافين لفتان : يزيلونك عن مكانك أو يهلكونك ( بأبصلريم ) من شقة نظرهم إلبك شررأ بعيون العداوة : وصفا لهم با امداوة كأنها مرت من القلب والجوارح ال البصر فلر يصل عملها أو المعنى كادوا يصيبونك بالعين، إذ روى أنه نزل فى بنى اسد وكان فيهم عبانون يتجوع رجل منهم ثلاثة أبام فلا بمز به شىء يقول لم أر كا ليوم مثله إلامانه وأعلكه فأرادوا ه له برصولافه قوكاه له بعنايته ، والاخبار فى حقيفة العين متواترة المعنى . وعن الحسن : أن هذه الاية رقية المين من خاف من إصابة العين اليقرأما ( ليا تحيعوا الذكر) القرآن الذى هر شرفهم ينبعد عه مماعه حدهم ( ريقرولون) تفيراضه (إنه لمجمنون) بيب القرآن الذى جاء به ولذلك خالف اسلوبه أساليب كلام العرب (وما مو) أى القرآن كاننا من كان ، فكيف حدث ببه جنون او لمسا سمرا ذكر حمد وما هو إلا شرف للمالين فكيف بنب إليه الجنون نا قيد سورة بنه سورة الحاة مكية رى احدى او اتتتان وحون آ* (يم أقو الرخمن الرحير * العائه) أى الساعة الثابتة الى لا ريب فى وقرعها أو الى يحق فيها ما أنكر من الامور كالبع والحاب والمحراء أو المظهرة لذلك عل الإساد المجازى فيهما وهى مبتدا خبره *لة (ما الحاقة) ما عفيقتها والاصل ماهى تعظيم وثهويل لها وفى وضع المظهر مقام المضعر زيادة مبالفة واكه ذلك بقوله (وما أنراك) اعدك (ما العاقة ) اى لم تعط عطما يكمنها وكل ما قدرته قى نفسك فهى أظع من ذلك وهماه الأولى اسنفهامية رفع بالا بتداء بمعى أئ ثىء وادراك الحبر والجة بعده

Halaman 1057