ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
و (يوم ) منصوب بأذكر على التأويل الاول ويقوله وقلباتوا ، على الثنانى (يتختف عمن ساق) أى يرم ييتد الامر وكشف الساق كتاية عنه للساب والجراه . يقال كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الامر فها وهو معنى حديث البغارى : يكشف ربنا عن حاقه وف رواية عن ساق وهى أوفق للقرآن نبحد كل مؤمن ومؤمنة وبقي من كان فى الدنيا يد رياه فيذهب يحد فيعود ظهره طبقا وهذا معنى قوله (ويدعون إل الجوو) امتعانا لايمانهم (فلا بستطيمون ) تصير ظهورهم طبقا واحدا، وفى ندارك التنزيل : الجهور على ان الكشف عن الساق عبارة عن شنة الامر، وأما من شبه فلضق علنه فى علم اليان ولو كان الامر كا زعم لكان من حق الاق أن يعزف لانبهاماق معهودة عنده . اه (عائمة) سال من ضم وبدعون، أي ذليلة (أبصارهم) لايرضونها (ترمقهم) تغشاهم (ذلة) سغار ( وقذ كاتوا يذعون ) ف الدنبا ( إلى التجود وهم مالييون) من العراتق فلا يانون به بان لا يصلوا ( تترق ) دعنى (رمن يكنب يهذا العديش ) القرآن اى كله الى فانا اكفيك وستتترجهم ) سنستدنيهم لامذاب در جمة درجة (من حى لا يعلمون) أنه استدراج بأن نفبض علهم الرزق والعافية فيحسبونه ايشار آلهم وتفضبلا على المؤمنين فيمادون فى الضلال والامتدراج زال الشغص در جمة بعد درجمة عنى يتورط ف الملاك لا وأملى تهم) ايلهم ( اذ كبيى) بالإيام ابته راجا ومنيد) ترى بمي كيدا لاته فى صورته (أم) بل ا ( تتالهم ) على تبليغ الرسالة (أمرا نهم ين مفرم ) غرامة (متقلوذ) ما يعطونكه فيعر ضون عنك ، وقيل " أم تساهم بمتصل بقوله و أم لهم شركاه " رما ينهما اعراض ترغيب السامعين فى البدار قبل الفوات (أم يمندهم لقيب ) اللوح الذي هو خزانة المغيات (نهم يتخبون) منه ما يقولون ريحكرن به ويستفترن به من علك ( قأمير لعم ربك) نيهم وو اعهالهم ال وقت معلوم لانهم وإن أمهلوا لم بهلوا (ولا تكن كصليب الحوش) يرفس طبه اللام فى الضجر والعحلة فبتل بلاته، وفى التعير بصاحب الحوت عنا فى معرض اللمتب وبذى التون فى مورة الآتبياء فى معرض المدح منامبة لا تخقى على أديب إذ لفظ ذى لذى الشرف لكرته لا يضاف الا لتابعه فيكون منوعا بخلاف صاحب يعضاف لتبوعه فيكون ثابعا ، تقول : أبو هريرة صاحب رسول الله ، ولا تقول رسول الله صاحب أبى هريرة . وكذا النون اسم للحوت الظيم ، والله أعلم بأسرار كتابه (إذ تلدى) فى بعلن الحوت " ألا الكه إلا أنت مبعانك إن كنت من الظالين (وهر متظوم) علوء فكا ونما أو علوء فيظأ على عدم إبمان قومه والظرف متعلق باذكر لا بما تننمه إذ النداه طاعة لا ينهى عنه ، والمهنى لا تكن مثه فى الحجملة فتبتلى يلاته اذكر إة نادى وهو مكظوم غما وندما على البحملة والله أعلم (لولا أن تذاركه) ادركه (يمسة) وجة (يين رئو) بالتوفيق لتربة وقبولها وحن تذكير الفعل الفصل (لنيذ) من بطن الحوت (بالعرله) بالفضاء الذى لا ساتر له ( وهو مذم وم) لكه رحم فبذ غير
Halaman 1056