1055

============================================================

وره ن من اللم وان بعرى ذ مدك ما لاربه (انا كن طالين) بن لتقرل سنهم. ابررا عل أعم ت الاقرار غير نافع واتع المخرق على الراقع ( فاقبل بعضهم على بعم بتلاومون ) يلوم بعضه بعضا يقول انت البب إذ بعضهم انار بذلك واتعوبه بعضهم وحكت بعضهم راضيا ومنهم من انكر كالاوسط فلم يطبعره فاتبعهم ( قالرا يا) لتتبيه (وبلنا) علاكنا ( اناكنا طاغين) منحاوزين حدود اله تعال فلذلك أصابا البلاء ثم اتصرفوا إل رجاء الله وانظلر الفضل منه كا حمك عنهم بقرله ( عسى دبنا ان يتولنا خيرا ينهه) يركا النوية والاعتراف بالحطية كا هو شانسع لنابين (إنا ال رثا را يغبون) ابقيل توبفنا وبرد عليتا خيرا منها . روى أنهم أبدلوا خيرآمنها، قال فى غاية الامانى : والظاهر أن اة قبل توبتهم لوقوعها فى أو انها .اه- وهن ابن مسعود أن للقوم لما أخلصوا وعلم اظ صدفهم أبدلهم جمنظ يقال لها الحيوان فيها عنب يحبل البغل منه عنقودا واحدا ، وعن أبى هالد اليمانى : رأيت الك الجنة اش ورأيت عنقودا منها كالر جمل الاسود الفائم اه . قال فى الجواه : وقدرة الله أعظم فلا يتترب هذا الذى بلونا به أعل مك واحاب الحنة العذاب فى الدنيا ( ولمذاب الآنيرة اكبر) اعظم منه (لوكانرا يعلمون) عذابها لاحترزوا عما يرديهم اليه او لو كانوا من أهل العلم لعلوا ذلك ونزل لما را إن بشا نععطى انضل منكم ( ان للمثقين يند ربيم ) ف الاخرة أو فى جوار فدسه (جنات النبيم) أى منات 3 لبس فيها إلا النمم الخالص تعريض بحنات الدنبا فإن الغالب فيها التعب ، وحمن موقعه بعد ذكر امحاب الحكم الفاسد، النفات فبه تعجب من حكهم واشمار بأنه صار من اختلال فكر واعر بماي رأي هل فوض اليكم الحكم عنى تحكراييه بما شتم ( أم لكم كناب ) منزل من السماء (فيه تدرحوذ ) تقرمين إن لكم يبع ننا تعد ون) تخلروه وأصل ان الفنح لانه الدروس لكن كسر لدخول للام ن جره (أم تكم أبسان) عهود (عليتا ) يقال : لفلان على يمين اذا حلفت به على أسر تضمن له ( بالنة) منناهية ف التاكيد واثقة ( إل بوم القيامة ) غاية للبوت المقتوفى " لكم ، أى ثابتة لكم علينا إل ذلك 2 ذلك البوم وائرة لم يطال منها يمعن إل ان بمصل القسم عليه وهر (إن لتم لبا لمكمون) به (قيكم وهو جراب القسم لان معنى " ام لكم أبمان علينا " ام أتسنا لكم (سلهم أيهم يذلك) الحكم (زعم) كفيل لهم يايباته بدعه ويصجصه (ام اهم ثركماا) مو انقون لهم فى هذا القول بكفلون لهم به فإن كان كذلك ( فلبآتوا بشر كمائهم إن كأنوا صاوقين ) فى دعواهم ليرى هل هم بحال من يضر ربنفع ام لا ، ومعلوم أنه لا يوايفهم عاقل فقد انحم مادة الشبهة عقلا وتقلا . وقيل المعنى : ظيأتوا بهم يوم القبامة

Halaman 1055