ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
418 د استمال الادد ( إند ك مر أعلم يمن صل منسبيلو) بالهانين الذينم عل المحفبقة باوهو اظم باذخدين) العقلاء الذين هم انت واحايك أو أعلم بمزاء الغريفين فهو وعد ووعيد (قلا تطي المكذيين ) نبما يدعرنك اليه تميج لمميم على ماصاتهم (ودوا) تمنوا (لو) مصدرية (تذين) تلين لم بترك نيهم حما يفعطون ( قيد يمنون) يلينون لك بترك الطعن فيما تفعل والموافقة والغاء للمطف على تدهن اى ودرا ادهانك فبد نون بعد ادهانك أو للسبية أى فهم مد هنون حينتذ أو الآن بدهنون طمعا فبه وان جمعا جواب التنى الفهوم من وتواه قدر فيله بعد الغامههم قال فى الجواهر : الإدهان الملابنة فيما لا يحل والمداراة اللاينة فيما يحل وقالا بن العربى ف الاحكام : خيقة الدامنة إناهر المقاربة مع الاعنقاد للمدارة فإن كانت المقاربة بالدين فهو مداهنة وان كانت مع سلامة الدبن فداراة أى مدافعة (ولا ثيلع كل حلاف) كثير الحلف فى الحق والباطل وق جمعله فاتحة الثالب وإمام الفبلح دلالة على أنه شر الخصال لدلالنه على عدم قظيم اقه (ميين) حقير الرأى (قماز) عياب مغناب وعن ابن عباس هو الذى بلوى شدقيه فى أنفية الناس (شاه بتميم) مصدر كالفيمة وهو نقل ما يسيح ما يسوه لإيقاع الفتنة وافاه ذات البيز قال عليه اللام "شراركم المشاؤن بالنيمة المقركون بين الأحبة الباغون لأ هل البر العرات وقال عليه الصلاةوالسلام الايدغل الجمنة تنات * وهو النام اتهى فعلى كل ملم ألا يصدقه لانه ظسق وأن بنهاه وأن يغضه ه والابظز بالمنقول عنه السوء والا يتجس والايرضى لنفسه مانهى التمام عنه بالا يحكى نمبمته (مناع لمنير) للال عن الحقوق أو لكل حل صالح كما كان الوليد بن المغيرة يفعل يقول لبنبه من اسلم منكم منعته ردى م ماو (أنبم) كثى الآثام (عتلي) غليلا بمافى قال فى الموامر الظيظ الاعضاء القاسى اللقلب البعيد الفهم الاكول الشروب الذى هو بالليل جميفة وبالنهار حمار وكل ما عر به المنفسرون عنه فعن هذا الذى ذكرت تصدر وهذه للصفات كثيرة الثلازم (بعد ذا لك) الذى عذ من مثاله (زييم) ملصتى او معة لا نب له أو لثيم قيح الآضال وهذا كا اذا عددت مشالب إنسان ثم تقول وجد ذلك لا يحب أبا يكر وهر والزنيم شاة لها زنمة وهى ما يقطع من أفتها من غير فصل فبتدل ذهب كتير من المفسرين ال أن هذه الأوصال أجناس لم يرد بما رجمل بعينه قال ابن عطية وظاهر اللفظ هموم من اتصف بهذه الأوصاف والمخاطبة بهذا المعنى مستمرة باقى الزمان لاسيما لولاة الآمور اتمى. وقالت طاتفة نرت ز معين واختلفوا فيه قال بعضمم و الاغنس بن شريق اذكانت له منة فى حلقه كونمة الشاة ولا نه من تقيف ملصق فى قريش ويرده أنه ألم وهو معدود من الصحابة وقيل نولت فى الوليد بن المغيرة ادعاه أبره بعد ثمانى حشرة منة وقيل بقت امه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآبة فال الوليد أبه عن ذلك نقاك دعوت وايا الى تفسى فانت من ذلك الراعى (أن كان ذا مال وبنين) أى لان كان وهو متطق بقوله ولاتطع أى لاتطمه مع مذنه الخاب لان ككان ذا مال أى يسار وحظ من الهنيا منرورا بالنين إذله عنرة من ابنيد
Halaman 1053