1052

============================================================

27 ودهن ورةن ك وى لان وهود آه (يم أقه الرحلن الرحيم * ن) اعد حروف المحاء الله أعلم بمراده به فيل هو الدواة أو الحوت والمراد به الجنس أو البهموت الدى علبه الأرض قال ابن المربى فى الاحكام روى الولبد بن معلم عن مالك عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة قال سمت رسول الله صلى الله علبه وسلم يقول أول ماخلق اله القلم ثم خحلق النون وهى الدواة وذلك قوله ن والقلم ، ثم قاله اكتب ما كان وما هو كائن إل يوم القبامة انتهى قال عبد الرحمن فى الجواهر وهذا الحديث هو الذى يعول عليه ف تفسير الآية لصمنه انتى وقال فى غابة الامانى : افرب الر جوه أن يكون اسما لادواة النى كب منها القلم الكانات وكونه إعراء لوصل عمرى الوقف اثمى، أغف ابن عامر والكسانآى النون فى الواو فى قوله (والقليم) النى كتب به السكابات ف الارع المخوظ او الذى بخط به الناس اقسم به الله تعالى لكثرة فوائده (وما يسطارون) أى اللاشك من الخير والشر او الناس من المعارف ومامصدرية أو موصولة (ما أنت) با محمد (يتعمة ربك يمحنون) جواب الفسم اى اتق الجنون عنك ببب إنعام ربك عليك بالنبوة ير حصافة العقل ورزانة الرأى او الحار والمجرور حال من المستكن فى بمجنون وهو العامل والباء فيه زرسة قلا يمنع العمل نبما قبه اى ما أنت بمعنون منعما عليك بما انسم ( وإن لك لأجرا) عطيما على احتال أذاهم والابلاغ (غير ممنون) مقطوع اوخالبا عن النة من الناس لاته من عطاء ربك (وإنك تعلى لق عظبم) استوجبت به تلكالتبة الظمى، وحال نناده عالشة رضى الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله علبه وسلم ففالت حلقه القرآن كشير إلى قوله تعال خذ العفو الآية وقوله قو أفلع المؤمون الآيات وتحو ذلك : روى البخارى عن عبداقه ابن عمرو بن العاصى أن نمته فى التوراة محد عبدى سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا بهمازى السيثة بالسبنة ولكن يمفر ويغفر. وعن على رضى الله عنه كان أجود الناس صدرا وأصدقهم لهعة والينهم عريك واكرمهم عشرة من رآه بديهة هابه ومن مالطه أحجبه اتى قلت وأغلافه عليه السلام مدونة ف كتبالسير والحجديث باليطالعها من اسب الاقدابه (تستيهر) عن قريب (ويبعيرون بأيكم ) اى ف أى فريق منعم (المفترن) المجنون انى فربقك أو نى فربقهم والباء بمعنى فى وقيل زائدة أحا يكم الاى نثن بالجنون، أو المفتون اسر كانرل الى بايم المزن الك الم م وارل لارت اول لاشتناه عل ضرص يع لاس رأ

Halaman 1052