1051

============================================================

1 شير مررة الك لا يطلح عليه غير، (ذ إنا أنا تذرير مبين) والانذار بكفى له للعلم بل الغان بوقوع المحذور منه (قلثا رأوه) أى الموعود بعد الجحنر عبر عنه بالاضى لتعقق وقوعه : المعن فادا راوه زلفة} تريا أى ذا زلقة اى فرب منهم (سبنث وموه الذين كفر وا) سامتما رؤية للعذاب وغشيتها الفترة (وقيل) أى قال المخرتة لهم (ملذا) للعناب (النبى كنتم يه تد عون) تطلبون تفتملون من الدعاء والباء صلة أرتدعون أن لابث من الدعرى قالاء بية (قل أرابتم إن املكق القله) اماتى كا قولون تربص به ريب الثتون (ومن مي) من المزمنين اى املكنا بعذابه كما تقصدون ( أور حمنا) بتاخير الاجل أو بترك العذاب (نمن يحبر الكانيرين بمن عذاب أليمي ) لا عير لهم منه أى اذاكا ونحن مزمنون به بين الخوف والرجماء فا حالكم أتم مع كغركم به والمظهر ليان سبب عدم الإجارة (قلى حو الرمن ) مولى للسم كلها (آمثا بو) للعلم فذلك فبحيرنا من عذابه إذلم تكفر كا كفرتم ( وعليه توكالتا ) وثوفا بأن غيده لا يضر ولا بتفع وتقديم الصلة لكتصبص أى لا على القدد والنده مثلكم (قتعلمون ) بالفوقية للجمهور رقزالاته اذاتخ تولم فذا ) اقل الرحت لاتآ ه الل ، سر وس به (تذ بأتيكم يعاه ميبن ) جار او ظاهر سهل الماغذ أى لا بآتى به الا اقه فكيف تكرون أن يبعنك أو إن لم تمدوه للحياة الباقية قاعبدوه للفانية ، ويستحب للفارئ عقب "ممين " أن يقول الله رب المالمين " كما ورد فى الحديث وتلبت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال ، يأقى به الفشوس والمعاول قذهب ماء عينه وعمى نعوذ بافه من الجرأة على ال وعلى آيانه با ه سودة لك

Halaman 1051