ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
~~ين الأصيل واللطادي طلبه وهما حالتان للطأر يستريح من إحداها إلى الاخرى (ما يم يكهن) عن الرقوع ف حال البط والقبض (إلا الرحمان) يلبغ الرحة الذى وسمت رحمنه كل ثىء بأن خلقهن على اشكال وخيانص تمين للجرى ف الحواء بان جعل لما القوادم تشق بها الري والحواف تشدها والاذتاب تقيسا كا قى السفن (إنه بكل تحيه تصير) علبم عباتا لا بخفى علبه شىء اشارة ال أن من هذا شانه لحفهم وارسال الحاصب عليهم اهون شىء عنده وإيماء إلى أن دافع العذاب عن مزلاء مع موجباتة إنما هو تلك الرحمة ابالية هى امبكت العليم ن المواء (أين) هذى يشار إله ويقال (هلذا الذى موجذ) عون (لكم ينصركم ين دون الرحلزه) أى غيره بدنع عنكم عنا به وام عديل لقوله المتم من ف السماء وقوله ولقد كذب الذين من قبلهم افراض لناكيد للتحذير وكذا قوله أو لم يررا النصوير قدرته الباعرة والاسنفهام لهكم والمشار إلبه إما فوج مقدر أو أصنامهم ومن مبتدأ وهذا خبره والموصول بحلته بدل من هذا أو نت وينصركم صفة جمند محمول على لفظه المعنى اامتم المخف والحصاء أم لكم جند ينصركم من دون الله وإن الكا يرون إلا ن غرور) لامتمد ليم بل غرهم اليطان بأن العفاب لا بدل بهم فاستنرقوا ف النفلة (امن) الذى يقال فيه (ملذا الذيى يررقكم إن أمق) الرحن (رزته) ياماك المطر وساز الاسباب المسلة والموصلة له اليكم تتعلق معنى يارسال الحاصب ( يل لحوا) تمادوا (فى خد) عناد وتكبر ( وتفور) نباعد عن الحق لنفرة طباعهم عنه وهذا أدل على اغراتهم فى الكغر من قوله إلا فى غرور ككا ان يوهم الرزق من الاصنام أو من فرج مقدر أبعد من تخيل النصر منما (انمن يميى) شمنا من للطريق (تكبا على وجمهو) لكونه بمشر كل وقت يعر عل وجه لكونه اهي بمنى فى غيرا لطريق يقع فى كل يوقتو يقوم (أضتىا) ارند (أمن تمنى سريا) معندلا لكونه بصيرا (على يعراط منقم) مستوى الأجراء لاعثار فيه ثمثيل للكافر الذى فى ظلمات الشبه والشكوك بالامن الذى لا يرى جهة قصده وسلك مكانا وعرا نهو بين تيام وسقوط والمومن الذى فى نور الإيمان بصير برى مراطن قدي وسلك مادة سهلة وتميل ايضا دبينين بالماكين وقيل من مشى مكبا هو الذى بحشر على وجهه إل النار وين بمنى سويا هو الذى بهشر على تدمبه ال الحنة (قل هو الذيى أتقالم) من تراب (وجمعل لكم لتمع) لتسعوا مواعله (والأبصار) انبصروا صنائعه (والأنيكة) لتفكروا عظمته وآلات الادراك هذه بعدة من التراب (قليلا ما تضتكرون) بصرفها لما خلقت له فلا سمعتم سماع تفهم ولانظرتم نظر اهبار ولا تديرثم فى دلاكل الآقاق والانف بما أورتكم الخضبة وما مزيدة لناكيد القلة واللة مسناتقة عبرة بقله شكرهم مدأ على مذو للمم (يل مر ألنيى فرا لم) خلقكم وبنكم (فى الأرين) منيكنين من اى تصرف شثم (واله تمتر وذ) همواء فشنروايه (ويقولون) يلومين (بنى منذا الزقذ) هبنر اوالهحف والحامب (اذ كفتم عاوين) به (قل إتما فليا) طل وقه (مة تفر)
Halaman 1050