1049

============================================================

1

عدل (ونايرا لو كنا كسمع) كلام الرسل سمع تفهم (أو تعقل) تفكر تفكر المسنبصرين فى آيت الاقاق والانفس فنعلم أن الإنان لم يملق جدى (ما كثا ن اتخاب المير) ف جلتهم (قا مترنرا يذويم) الكفرحيث لا ينفع الاعرال (تعقا) بسكون الحاء للجمهور وضمها للكان بسدا (لأتحاب الشيير) أى اسحقهم الله احافا عن ريت حذف منه الرائد كانبت نبايا وهذا سال من لم يحن للمملثم أشار إلى سال من احمت بقوله ( ان اليرين يمقون رجمم يالتبب) ظابا عنهم أوغابين عنه او من اهين اناس أو بالناب الثنى وهو قلوبهم المتم منقيرة) لها فرد منهم (وأمر كيي) لايمه تصورهم فصغر دونه لذائذ الدنيا (وأسروا) ايها الناس او الكفاد ( قولكم او اخمردا يه انه عليم بذاع الصدور) بما فيها قبل أن يعبر عنها سرا أر جهرا فكيف بما تطفم حع للخائى على الامتدامة والزق إلى غابة الحشبة وللنافل على الإناية والخطاب عام كما فى قوله ليلوكم أو التفات إلى أصحاب المير اذروى أنها تزك ف فولهم أسروا فرلكم لا يسمكم اله عحمد فيغبره ( ألا يعلم ) السر والمه (من تلق) الاشباء كلها اى يتبضى عله بذلك وحذف المفعول للتعميم وبحور أن يكون وقن مفسولا وفى بعلم ضير الرب اى الايعلم اله ظرقه والأول اوبه (ومو الطيف) ف عله (التيير) يواطن الاشياء كظراهرما (هو الذيق جمل تسكم الأرض ذلولا) ليتة ليسهل عليكم سلوكها (فانشوا نى مناكها ) جوانبها مثل ف فرط التذلل فإن منكب البعير ينبو عن أن يطأه الراكب يقدمه ولا يتذلل له فإذا حعل الارض فى التذلل بحيث يمثى فى مناكبها بلغ التذلل غابته وقيل مناكها مبا لها فالاستعارة فى لفظ المنكب قال ف فنوح الغيب: استعارة تمتبلية أو تحفيفية لان مناكب الارض اما ناحبنها أوجبالها ق الذلول الها تر شيح ونسبة المثى تحريد ( وكلوا ين رزيه ) الذى اخرج منها أقوائا وثمارا لا جلكم (وآلنه الشوو) المرجع من القبور لعراء فاجتهدوا فى الشكر فإنه يسالكم عن ذلك (مأيشتم من فى السمامه بلطانه وقدرنه أو من فى السماء على زعم جمهلتكم وقبل الملك الموكل بالعذاب وليس بمرضى (أن تخسيف بكم الأرض) كا خحف بقلرون مقابل لقوله فامشوا بدل اشتمال من تمن (فإذا من تعور) تضطرب فى ذهاب وجميه وترتفع فوقكم من مدة غضب الله (ام أيشم من ف الشماه أن يريل) بدل يمن من (علتم) وبجا (حايسا) تمطر علبكم حصباء كقوم لوط مقابل لقوله وكلوا من رزقه ولقرله وفى السماء رزنكم (تستعلر ن گيف تذير) اتذارى إذا شاعدثم المنذر يه أى ينعلرن انه حق ولكن لا ينفعكم العلم حبدةه (ولقد كذب الذين ين بلييم) قبل فريش من الامم (قسكنف كمان تكير) انكارى عليهم بالاتقام ود شامدوا آثار، وتواتر عندم اخباره تهديد لهم وتسلية للرسول ( أرلم يروا) يظروا (إلى الطير فوتهم ) فى المواء (صافاع) باسطات أحن منين عند طيرانها فانها اذا بسطنها صففن فوادمها (ويقيئن) أجنحن يضممنها اذا ضر بن بها أتر درنا بسرفى ودا علاه الر مبة فسر اهال ل بص به الامل نى قشمان الاترة

Halaman 1049