1048

============================================================

2 ده سرر: الل الشرط ( وهو العزبر) النالب الذي لا يعجزه من أساء العيل (النفرر) لن تاب وأحن العمل ترهبب وترغبب للعاصى فى النوية (الذى غلق سع سموات يابأقا) بعضها قوق بعض من غير تماسة مصدر: طابق العل خصف بعضها فوق بعض أو جمع طبق كبل وجبال . قال فى الجواهر : وما ذكره بعض المفرين فى السموات من أن يعضما من فهب وقضة وياقوتة ونحو هذا ضعيف لم يثنبت بذلك عديث (ما توى) با محمد أو ياع اطب (ن تخلق الرحلن) لمن ولا لنير من (يمن تقاوت) وخمرة والكازر وتفوت ، تباين وعدم تاسب، والجلة صفة ثانبة للبع وضع فيها * خلق الرعملن * موضع خلقين للتعظيم والدلالة عن أن سبب سلامتها صدورها من الموصوف بنهاية الرحمة وكال الافتدار وأن تحت خلقها من جلائل النعم مالا يحصى (قار بيج البصر) أعده ق السماء منأملا لنعاين ما اخرب به لان النظرة الارل حمقاء (مل تريا) فيا (ين نطور) صدوع وشقوق جمع نطر كدر وبهدور (ثم اريج البعر) بعد الثانية (كرتين)كرة بعدكرة فى طلب الحال والمراد بالثبة النكرير كالببك ولنا أباب الامر بقوله (ينقلب إلبك البصر ضايثا ) بعيدا كالمعطرود عن رحمدان الخلل (وهرحيير) كابل من طول المعاردة وكثورة المراحعة بلا إدراك خلل ثم أشار إلى ما هو أدل على كال الاقتدار بقره (ولقدزينا السماء الانيا) القربى الى الارض (يمصاييح) بنهوم مضية ليلا كالرج والتنكير للتعظيم والظامر كونها ف السماء الدنبا لكن لايمنع كون بعضها فى سموات فوقها اذ التربين باطهارها فيها (وجملناها رجموما) مراجهم (لشبا يطين) إذا استرفرا السبع يان ينفصل شهاب عن الكوكب كالقبس يؤخذ من النار فيقنل المنى أويخبله لان لمكوكب لا يزول عن مكانه وهذه تاندة اغرى فها وهي رهم أعدالكم الشياطين بها وقيل المعنى جمعلناها ظنونا لشباطين الإنس يرمون بها الغيب ( وأعتدنا لهم ) ف الآخرة بعد الاحراق بالفوب ف الدنيا (عذاب السعير) النار الموقدة وفبه حمن تخلص إلى عذاب للكفار فى قوله (ويلزين كفروا يرهم) من للشباطين وغيرهم بعد هذه الدلائل (عذاب حمهم ويثسر التعيد) مى أو مذابما (إذا ألقوا فبقا تمموا لها شبيقا) مسو تا كصوت المير امامتها او من تقدمهم والاود اظهر (ويهى تغور) تغل بهم غليان المرجل بما فيا (تكاد تميز) تفرق لشده الاضطراب (من النيظر) غيطا عليم وقبل تمنيل لشدة اشتعالطا بهم وعلى الارل طواهر الصوم بان يعلق افه فها ادداكا اللم ألتي يبفيا تري اجيا منهه اانم تورنيا) وال نوسخ (اله بانخ تذير) يندبم بنب الله وتارا تلى تذتاء تا نذير، فكذينا) هم ( وولتا) إنراطا في النكذيب ل( ما ترل أظه ين شمه) أبى بالفتا ف اتشكذيب حتى تغينا الانزال والارسال راسا (إن أتنم إلا ين صلال كبير) من كام الكفار اى أفرطنا حتى تسبنا الرسل إلى الضلال او من كلام الملاتك للكفار حين أغبروا بالنكذيب رالشا د مة الملك وقدور بمن الم لاه سلى ارسدر وعد * اى باته ن اعرم كرعدا

Halaman 1048