1047

============================================================

1 ~~درعها لحلق الله فعله الواصل اليها لحملت بعيى ( وسدقت بكليماش ربها) شرائعه النى أوحو بها إلى ال الانبياء (وكتبه) بالافراء للحمهور وابجع لا بى عحمرو وحفص أى الانحيلى او الكب النرلة او اللوح ( وكانت ين ) القوم ( القانيتين ) المطيعين أى من جلهم غلب المذكر إشارة إل أن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكل، وجموز أن تكون دمن ابتدانآية لانها من ذرية هارون عليه اللام فكون مدحأ لما بشرف النب بعد مدحها يكرم الحب. روى البغارى وملم أن رسول اقه صلى الله عليه وسلم قال : كل من الرجال كثير ولم يكل من النساء الا آسية امرأة قرعون ومريم ابته عمران وخديحة بنت خويلد وقاطمة بنت محد وفضل عاتشة على النساء كفضل التريد على صاثآرالطعام . وفبه دلبل ظاهر على أن عاثثة افضل النساء على الاطلاق وعلى ان الرنعة وعلو الشأن إتما هو بااعلم ولم يدانها كثير من الرجال فبه فضلا عن الناء واقه أعلم ثم تقسه سودة النتعرم ت ورة الملك مكية وهى ثلانرن آيه (يسر افه الرسمثن الرحم تبارلة) تعالى وكثر خير ( الزبى ييو) فى تصربه (اللك ) المطلق وذكر البد معه مثل لاستخناته عن الكل واتقار الكل البه ( ومو على تلى شمىه دير) دليل على إساطة ملكه ( الذى خلق السوت واللحياة) فترهما أو اوحد الحياة وأصمها، والحباة مابه الإساس والموت عدمها على الاول أو ضدها على الثانى : قولان ، قدم الموت لا نه أقوى شىء دطاء الى العمل . وفى الحديث كني بالموت واطآه وفيه اكثروا ذكر مافم الذات ( لتوكم) ليخنركم فى الحباة لنكليف (أبكم أحن عملا) أردع عن تحارمه واسرع فى طاعته والجلة ف عل النصب مفعول ثان للو المتضعن منى أسر ره من ة شرد لدمشل لله مرع لقربى ود عل الدرن اول الاسعده برا

Halaman 1047