1045

============================================================

~~من انبالك ملقا) تسميا ( قال تبأيى للمليم الغير) بطواهر الاشياء وبواطنها أى الله، فقالت والذى بشك بالحق ما ملكت نفسى فرحا * واصل نبا وأنبا وأخبر أن يتعدى إلى اثنين بنفه أو إلى الثان بالحرف وقد يحذف الآول للدلالة عليه وقد جمات الامتعمالات للثلاثة فى هذه الآيات ففى "من أنباك هذا ذكرهما بلا حرف، ونى "تبأما به تعدى إلى الثان يالحرف ، وفى دنبات بهه حذف اولهما (إن تتربا إلى الله ) ضطاب الحفصة وعائضة على الالثفات للبالغة فى المعاتبة وجواب الشرط حق لكا دل علبه (فقد صفت) مالت (تلربكا) عن الواجمب الذى هو حب ما بحبه الرسول وآراهة ما يكرمه حيث مالت إلى نحريم مارية أو العل أى سرها ذلك مع كراهة لنبي له وذلاك ذنب عليم وأطلق المع على الثنبة استثالا لجبع بين يعنبنين فبما هو كالكامة الواحدة ( وان تظاهرا) بالإدنام للحهور وبالتخفيف للكو فين تتعلوتا (كليه) أبى النبي فيما بكرمه أى إن عدتما الى ذلك مره أغرى (فإن آلله عر) نصل (سرلاء) ناصره وفى ريادة ضير الفصل ايذان بأنه يتول ذلك بناته ( وجريل) ايضا ولي (ومايح المؤينين) اى جعنغ الصالحين أو الصحابة أو أبو بكر وهر وهو مفرد اريد به الحنس او جع حذف منه الوار والعطف على حل اسم ان أى لم يعدم ناصرأ من ناصره الله وريب اللانك جريل وكل ون صلح من المومنين (والملريت بددك) بد نصر الله والمذكررين ثوب (تاهير) ناصر أو ظهراء اى أعران له عليكا وقوله وبعد ذلك تعظيم لمظامرة اللار وفيهم جبريل افرد بالدكر اولا للو شانه (صى رته إن طلقكن ان يتلة) بالهديد لانح واب مرو والتنغيف للافن (ازواجا نيرا يشكن) خبر * عي * والجلا جواب الشرط ولم يقع التبديل لعدم وقرع للشرط وتطليق حفصة لا ينافيه لان الشرط ف طلاق الكل (مسلاع) مفزات بالإسلام أو منقادات (مؤيتات) لصات او مصدقات (تاينات) طاتآبات دواما (تايبات) من الانوب (عمايد اعي) قه أو، مذلات الاخلاق (سائحات) صائمات أو مهاجرات (تيبات) متزوهات قبل ( وأبستا را) عذلرى دخل العاطف هنا دون سائر الصفات لانهما مننانيان وليست الواو واو الثانية إذ تلك صالحة لسقوط بخلاف هذه اة لا نمتمع للثبوية والبكارة وبدا بالثيات لانهن اكثر أزواجه عليه السلام لم يتزوج بكرا الا مائحة (با البا النفين اشوا فوا أتكر) بنزك المعاصى وفصل الطاات (وأويكم) العيج والثيأديب ف الهل على طاعة اله لحديث "كالكم راع ومخول عن رعته ( تارا وقووها الناس وايلجارة) تمقد بهما اتقاد غيرها بالحطب (عليها ملايتة) تل امرعا هم اربانية ( يغلاط ) ن الاخلاق والاتوال ( ييداه) ف المخلق والاضال لا تأخقهم فى تعذيب أعداء اقه رأنة (لا يتمون الل ما أمرهم) بدل من الحملالة اى لا ينمون أر اقه نيما مضى (ريتسكو د ما يوم ون) فيما بيتقيل أو لا بمتمون عن تزام الاواس ويؤدون ما يومرون او تاكيد، وفى الآية تخريف (يا البما الذين كفروا لا لثنيودوا البرم يقال لهم ذلك جن يساقرن ال

Halaman 1045