ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ورة التحريم مدنية وه تلتا عشرة آية (يننم أقر الرتقن كريعيره يا اليما النبي لم شرم ما اعل أل لل ) من عل تنربه عه ريب بنت جمعش فلم تزل بنبى الله عليه اللام عائشة وحفصة حتى حزمه على نفه أو من أتتك مارية القبطية ما رالتابه حتى حرمها على تفه ارضاء الحفصة حين شق عليما وقاع مارية فى يبتها على فراشها، والصحح انها نرلك فى تحريم النل، أخرجمه للشبخان، والاكنر انما نوت ق تحريم مارية ورجمحه ن فح البارى لاساديث (تبتيى) بتحريم ذلك ( مرضلة ازواجيلك) اى رضامن والخلة حال من فاعل "تحرم" لزبادة التمين أو استناف لبيان الداهى اليه، فالمنكر هو الباعت لاجره النعربم لان اسرائيل حزم على نف با حرم ولم يتنب به ( وافقه تخور رحيم ) نخر لك هذا التعريم قال ف نتوح النيب : أردفه بنا جرا لمما ف صولة الخطاب على أنه عليه السلام ما ار تكب الانرك الأولى به وإنما شذه رضا لحله، الاترى كيف صتر الخطاب يذكر "النبي ، الدال على رفع رتبينه وقرن بيا للى للبعيد وها النبيه أي تبه لهلالة ثانك فلا تبنخ مرضاة أزوابك فيا ايح كك (تذ ورض أە) فرع ( للخم تحيلة ابتايݣم ) تحلباها وهو حل ما عقدته بالكفلرة الق تقدمت فى الماندة او بالاستتاء فيها بالمشيقة حنى لا يحنث من نولهم عكل ق يمبنه اذا اسنتقى والاول اظهر ل نه عيه لللام قال : حلقع فلا اعره إله ،كا في البخارى قبل كتر عطليه هدم بمتدرقة وقيل لا ايه مندوره (واله ترلا ئنم ) تسركم يرلد ايرركم ابعر ليلي) باحرالكم واللمكيم ) المقن فه احكايه بادوا لل ما امكم واذ) اذكر (إذ ار انبي اله بت اذواجه) وهى عفصة على الاصح (حدبيا) هو تحريم الصسل او ملرية بأن قال لها لا تفشبه ثم ان جصة فرع الميار الذى ينها وين عائشة فأخجرتها السر واستكنمتها فأوحى الله إل نيه ذلك كا سكا بقوه (تلبا بآن ير) عاتقة بلئا منها الاحرج ذ دلك او (نل قلك تساحى انبرت بيلاك نرما ( واظهره أق) اللمه (علبه) على أفصاتبا الحديث على لان جهريل عليه السلام (ترق بنضه) عزف الرسول حفصة بخي ما صلت، وللكافى عرف بالنغفيف اى جازاها على البمعع نحو دوما تفطوا من خير پعلده النفه (وآعر مض عن تعضيه بكرما وحياء وحن عنرة كا هر عادة الكرام انشداهت بما استى كرم عه (اتذا تاتن يى ما الته رهدنا ال ايوى اكس عذ انا اه اوان
Halaman 1044