ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
(وإن تعاسر ثم ) تضابيقتم فى الارضاع فامتع الاب من الاجرة والام من فله ( فسزرضع له) للأبل امراة ( أخرتى ) ولا تكره الام على ابرصاعه لكن فبه معاتهينها على المعاسرة والحث على المساءلة لتيق) على الطالفات والمرضعات ( ذو سعة من سمنيو) بقدر حاله (رمن قير) صيق (علبه بزقه فليتقنى يمما آثاه أله) أى على فدير ما أيطاه وهذا يفبد أن النفقه لبست مقترة شرعا رإنما تقدر عادة بحب المنفق والمنفق علبه (لا بكلف الفه تفسا إلا ما آناها) من المال وفبه تطبيب لقل المع ولذا وعده بالير بقوله سيجمعل الله تعد عر يسرا) وعذ للغفراء بالقتح وحث على الاتقاق بقدر الطافة ثم يعد بيان جهل من الاحكام اشلر إل ان أهل قربة كثيرة عاندوا عن الامتثال فهل بهم بأس افه لذوا حذركم بقوله ( وكأبن) مى كاف الجري خلي على اى ولا بن كثير كانن على وزن فاع ها بمعنى كم (ين قرية عتت ) صت يعنى املها (من أمي دبيا ورسله فعاا نامام املكاها لحديث من نوقن ف الحساب ملك (جسابا شيبها وعذ ناما عذابا نكرا) منكرأ كالمحسف والغرق (فذاقت وبال أنرما) ومامة الامر الذى خالت (وكان غاقبة أمرها خرا) لارج فبه ( أعد الله لهم ) مع ذلك ف الآغرة (عذابا شويدا) بالنار وفيل الحاب والعذاب يوم القبامة والتعير بالماضي لتحقق وقوعه ، وعذابا شديد آتكرير للو عيد نوكبدأويانا لما يوجحب النقوى المأهور به فى قوله { فاتفوا آقله ) بعد هذا البيان (يا أول الالباب الفين آمثرا) نعت لنادى أو يان له ( تذ أرل افه إلسكم ومكرا) هو الفرآن (رخولا) منصوب بفعل مقذر أى وأرل رسولا (يتلو علكم آبات آفو) ومذا الذى فرنا به ذكرا وققرتا فى رسولا عو الآبين ف الاقوال كما قال عبد الرحن فى الجواهر ونجره ( مبينات) ببنع ابببت بر ت ه مر د به العالعات) بعد جيء الذكر والرصول اى ليغر جكم والاتبان بالظاهر للإشارة إلى فائده الإرسال (من الظلماس ) الكفر والمعاصى ( ال النور) الإيمان والصالحات (ومن يزين يالله وتعمل صالجا تذخله) يالبون لاع وابن عامر وبالياء للبانين (حنات تحرى يمن تختيما الانهار خاليين فيها ابدا فه ايتن آفه كه رزتا) اى درق هو يردق الجمة النى لا ينقطع نعيها، فيه تسجبب الرزق وتعظيسه (أنه النيى خاق سع سحرات ومن الاره يثلهن) سبع أرضين. وفى اليغاري : من غصب شبرا ماوانه من سبع اريضين. وهلها على الأقاليم باطل ، قاله ف غاية الامان (يتنزل الامر) اى امر افه وتضازآ بفذ (ينين) أو الامس الوحي بنزل به جهريل من السماء السابعة إلى الأرض السابعة (لتعدوا أن اله على كل شهه قيبر رأن أله قد اخاط بكل تمىه علما) علة لحاق او لتنزل او بمغدراى اطكم * لتعلوا قإن كل واحد بدل على كمال القدرة واللعلم (تما تنعم مورة الطلاق)
Halaman 1043