ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ي سردة اللك اوامرم ما لم تكن معصية إذ * لا طابعة لمخلوق فى معصية الحالق (وأنفقرا) فى وجوه الخير فرضا وتفلا خالصا لوجهه (غيرا لأتقكم خبر بكن مقدرة جراب الامر تاكبد للجث على الامثال وبهرز ان يكون صفة معدر هذوف أى افاقا غبرا لانفسكم (ومن يرق شح تفره نا وليثك ثم التفليون" الفائرون ( إن تقرضوا أله) بنصريف المال فيما امر (فرسأ حسنا) عن طيب نفس مالصا ينه وف التببير عن الصدقة بلفظ القرض تلطف فى الطلب بها (يضشيفه) ولا بن كثير وابن عام يضعفه بالتشديد (لكمم بالواعدة عنرة الى سبعمانة واكثر (ويتفر لكم) ما فرط بركه الانفلاق لان الحسنات يذهز السبنلات (واته شكور) تهاز على الطاعة يعطى الحريل بالقلبل (عليم ) ف العقاب على الممية لابساجل به (علم الفيب والشم يدة) على سواء حث على الإلاص (العزيز) الغالب لا مانع لطان (للكم) ف كل ما در.
(ن تشتة تر: كضابن] ورة الطلاق دية ثلات عشره آيه (بم أفه الرسين "رثيم . با أيجما الني اذا طلقم النساء ) نحيه بالداء احلالا ولان أت تا بعون له ولنا عمم المخطلب بالحكم أى ان أردتم تطلبفهن (نالقوهن ليدتون) اى وقها وهو الطهر الذى لم تمن المرأة فيه واعدة بلا عوض، هذا طلاق السنة كما فسره عليه السلام بذلك رواء الشيغان . ويهور طلاق الخامل فى أى وفت اذا استان حلها فاللام للتوقت ومن عذ العدة بالحبض وهو الحنفى علق اللام بمذوف مثل متقيلات وظامر الآية بدل أن المنه بالطهر وان طلاق المعننة بالآقراء ينبغى أن يكون فى الطهر وأنه يحرم فى الحبض من حيث أن الأمر بالشىء يستلزم النهى عن ضده نكن لا يسنرم فسماده ادلبل الدال على زربه وهر يا مح ان ان هرليا طانى امرانه حافنا اره لنبى
Halaman 1040